بريطانيا ترفض التدخل في قضايا معتقليها بغوانتانامو   
الأربعاء 1423/9/2 هـ - الموافق 6/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يقتادان أحد معتقلي غوانتانامو (أرشيف)
قالت محكمة الاستئناف البريطانية إنها لن ترغم الحكومة البريطانية على التدخل لدى الولايات المتحدة في قضية أحد مواطنيها المعتقلين في سجن القاعدة العسكرية الأميركية بجزيرة غوانتانامو الكوبية، بالرغم من تضمينها أن اعتقاله مرفوض قانونيا.

وقال قاضي المحكمة نيكولاس فيليبس إنه لن يكون مناسبا الطلب من وزير الخارجية جاك سترو التدخل بالوسائل الدبلوماسية لدى واشنطن في قضية المعتقل فيروز عباسي.

ومع ذلك أشار القاضي فيليبس في حكمه إلى أن قرار الإبقاء على اعتقال عباسي قد يتضمن انتهاكا لحقوق الإنسان الأساسية. وشدد على أنه لن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء بسبب "أن ذلك سيكون له تأثير في إدارة السياسة الخارجية بالذات في مثل هذا الوقت العصيب".

وأضاف أن المحكمة ترى أن اعتقال عباسي لفترة غير محددة على أرض تسيطر عليها الولايات المتحدة "وبدون أي وسيلة للاعتراض على شرعية اعتقاله أمام محكمة، يمكن الطعن فيه قانونيا". وأشار في الوقت نفسه إلى تفهم اعتقال عباسي وغيره من المحتجزين في غوانتانامو أو السجون الأميركية تحت طائلة القانون العسكري.

وكانت زمراتي جمعة والدة المشتبه به قد تقدمت بطلب إلى المحكمة يقضي بإصدار حكم يدعو الحكومة إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية احتجاجية ضد واشنطن, بسبب انتهاكها القانون الدولي في استمرار اعتقال نجلها. وتأخذ زمراتي على الحكومة البريطانية عدم استنادها إلى اتفاقية جنيف, وذلك لكي تضمن لابنها وضع أسير حرب, وتعترض على استجوابه من قبل أجهزة الاستخبارات البريطانية في غوانتانامو.

وفيروز عباسي هو أحد ستة بريطانيين من 300 معتقل يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة أو حركة طالبان, ونقلوا من أفغانستان إلى كوبا وترفض واشنطن اعتبارهم أسرى حرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة