قلق أميركي من تطوير القدرات العسكرية للصين   
السبت 1428/4/25 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)

واشنطن دعت إلى انفتاح متبادل في الاتصالات العسكرية مع بكين (الفرنسية)
يقوم حاليا قائد عسكري أميركي كبير بزيارة إلى بكين وقد هيمنت على محادثاته مع القادة العسكريين الصينيين التجربة التي أجرتها بلادهم في يناير/كانون الثاني الماضي لإسقاط قمر اصطناعي بصاروخ.

وأكد قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ الأدميرال تيموثي كيتينغ أن الجنرال غيو بوكسيونغ بو نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية بالحزب الشيوعي الصيني أبلغه بأن التجربة لأغراض علمية بحتة.

إلا أن القائد الأميركي قال في تصريحات للصحفيين إنه يعتقد ودول أخرى في المنطقة أن التجربة لها طابع عسكري. واعتبر أن ذلك يعطي "إشارة محيرة"، مضيفا أنه ليس من الضروري أن تكون تجربة نظام ضد الأقمار الاصطناعية دليلا واضحا على الرغبة في الاستخدام السلمي لبرامج الفضاء.

ومن المقرر أن يزور الأدميرال كيتينغ غدا الأحد مقر اللواء 179 للجيش الصيني في مدينة نانغينغ شرقي البلاد، وأكد أن مثل هذه الزيارة تزيد التفاهم والتعارف بين البلدين، مشيرا إلى أنه يأمل انفتاحا متبادلا ومزيدا من الاتصالات العسكرية.

يشار إلى أن استمرار عمليات تطوير الجيش الصيني وزيادة ميزانية الإنفاق العسكري أصبحا مثار خلاف بين واشنطن وبكين. وقد أكد القائد الأميركي أنه لا يعول كثيرا على الأرقام المعلنة لميزانية الدفاع الصينية التي زادت العام الحالي بنسبة 17.8%.

وأوضح كيتينغ أن هذه نسبة مبهمة والأهم حاليا هو النظر إلى القدرات العسكرية، وأبدى في هذا السياق اهتماما بزيارة كتائب صواريخ الدفاع الجوي غربي الصين.

وأشار الأدميرال إلى أن الصين زادت عدد غواصاتها وزودت سلاحها الجوي بتكنولوجيا متطورة إضافة إلى قواتها البرية الهائلة. وقال إنه ناقش مع الصينيين الأنباء التي ترددت عن اعتزام بلادهم بناء أول حاملة طائرات صينية بحلول عام 2010 إلا أنهم لم يفصحوا عن نواياهم في هذا الشأن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة