جنازة رسمية بطهران لضابط كبير قتل بالعراق   
الثلاثاء 1436/3/9 هـ - الموافق 30/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)

أقيمت في طهران مراسم تشييع رسمية بحضور عدد من المسؤولين الكبار لجثمان القائد في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حامد تقوي الذي تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين قتله بمدينة سامراء العراقية.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال التشييع إنه "لو لم يكن ثمة أشخاص مثل تقوي يضحون بدمائهم في سامراء، لكان علينا أن نريق دماءنا في سيستان (بلوشستان) وفي شيراز وفي أصفهان".

وأكد شمخاني أنه "لو لم يتدخل أشخاص مثل تقوي في سوريا والعراق ضد الإرهابيين، لسعى العدو إلى زعزعة الاستقرار في بلدنا".

وكان بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني قد قال الأحد إن تقوي -وهو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)- قتل برصاص قناصة كانوا يختبئون خلف محول كهرباء في سامراء شمالي بغداد.

وقال الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الإيرانية "استشهد تقوي عندما أتم واجبه كمستشار عسكري في الحرب ضد إرهابيي داعش"، في إشارة إلى مساعدات عسكرية تقدمها إيران لكل من بغداد ودمشق.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين تبنيه قتل تقوي الذي قيل إنه كان يقوم بمهام استشارية لصالح الجيش العراقي والفصائل المسلحة الموالية له.

ونشر منتدى إلكتروني يعنى بأخبار الجماعات التي تسمي نفسها "جهادية"، لا سيما منها تنظيم الدولة الإسلامية، صورة لتقوي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين بينهم رجلا دين شيعيان. وأحيط رأس تقوي في الصورة بدائرة حمراء مع تعليق يوكد أن صاحبها "تمت تصفيته على يد رجال الدولة الإسلامية قرب سامراء".

وأقرت إيران بإرسال أسلحة ومستشارين عسكريين إلى العراق لمساعدة القوات الحكومية. وتشير الصحافة الإيرانية إلى مقتل العديد من الجنود الإيرانيين بالعراق وسوريا، حيث شاركوا في تقديم المشورة لجيشي البلدين ضد المسلحين.

وسبق لوسائل الإعلام الإيرانية ومواقع التواصل الاجتماعي أن تداولت صورا عدة لقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني إلى جانب مقاتلين أكراد في شمال العراق، أو مقاتلين من الفصائل الشيعية في مناطق المواجهة قرب بغداد والحدود الإيرانية العراقية، في فترات خلال الأشهر الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة