النظام يقصف حلب والمعارضة تستهدف مقراته بحمص   
الثلاثاء 1437/8/18 هـ - الموافق 24/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)
شن طيران النظام السوري أكثر من عشر غارات على مناطق عدة بريف حلب، في حين استهدفت المعارضة المسلحة مقرات المخابرات الجوية بريف حمص، وسط دعوات للتهدئة والالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية.

وقال ناشطون إن طائرات تابعة للنظام وأخرى روسية شنت 12 غارة جوية على ريفي حلب الشمالي والغربي، ثمان منها استهدف مدينة ‫‏كفر حمرة، وغارتان على ‫‏كفر بسين و‫عندان في ريف ‏حلب الشمالي، وغارتان جويتان على منطقتي ‫‏خان العسل و‫‏كفرناها بالريف الغربي.

في غضون ذلك، قالت حركة تحرير حمص التابعة للمعارضة المسلحة عبر موقعها الرسمي إنها نفذت من خلال الوحدات الخاصة التابعة قصفا بالكاتيوشا في عمق النظام على مقرات المخابرات الجوية في قرية الناعم بريف حمص.

وأضافت حركة تحرير حمص أن القصف جاء بعد انقضاء المهلة التي أعطتها الفصائل التابعة للمعارضة لإلزام النظام وقف أعماله القتالية على داريا والغوطة الشرقية في ريف دمشق. وبثت الحركة شريطا مصورا يظهر بعض عناصرها يجهزون صواريخ من أجل استهداف مقرات النظام.

video

قصف داريا
وفي ريف دمشق، قالت مصادر للجزيرة إن قوات النظام قصفت مدينة داريا بالمدفعية والصواريخ في محاولة لاقتحامها.

وأفاد المركز الإعلامي في داريا أن المدينة استهدفت منتصف الليل بالعديد من صواريخ أرض أرض شديدة التدمير، بالتزامن مع محاولة تسلل من قبل قوات النظام عبر الجبهة الجنوبية التي شهدت اشتباكات مع قوات المعارضة.

وفي ريف دمشق أيضا، أفاد مصدر في حركة أحرار الشام للجزيرة بأن القائد العسكري للحركة زياد أبو أحمد قتل في اشتباكات مع عناصر حزب الله اللبناني في مدينة الزبداني.

وفي ريف إدلب، قصفت المعارضة المسلحة مواقع قوات النظام في بلدتي الفوعة وكفريا ردا على انتهاك النظام لاتفاق الهدنة.

وقال مصدر في حركة أحرار الشام إن أكثر من خمسين عنصرا من قوات النظام قتلوا في اشتباكات في منطقة الحدادة بجبل الأكراد بريف اللاذقية.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن سلسلة التفجيرات التي ضربت طرطوس (على الساحل السوري غربي البلاد) ومدينة جبلة بريف اللاذقية (شمال غرب) صباح أمس الاثنين، وأسفرت عن مقتل العشرات.

وظلت اللاذقية وطرطوس الساحليتان بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده سوريا منذ منتصف مارس/آذار 2011، وتسبب في مقتل أكثر من 270 ألف شخص، ولا وجود معلنا لتنظيم الدولة في المحافظتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة