28 قتيلا بالعراق وتواصل الاعتصامات ضد المالكي   
الجمعة 1434/9/19 هـ - الموافق 26/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)
قوات الأمن تغلق طريقا شمال بغداد الخميس حيث قتل مسلحون 14 من سائقي الشاحنات (الفرنسية)
قتل 28 شخصا وأصيب العشرات -بينهم عدد من قوات الأمن- في سلسلة هجمات وتفجيرات وقعت الخميس في العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الشمالية، في حين يستمر توافد المئات على ساحات الاعتصام الذي دخل شهره الثامن في العديد من المحافظات العراقية احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

ووقع أعنف هذه الانفجارات في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد، حيث انفجرت عبوة وسط المدينة مما أدى إلى مقتل 16 شخصا وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح.

وفي بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في تفجير عبوة كانت موضوعة في سوق شعبي بحي القاهرة.

استهداف دورية
من جهة أخرى انفجرت عبوة ناسفة في طريق بمنطقة المجموعة الثقافية شمالي الموصل مستهدفة دورية للشرطة، مما أسفر عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة ثلاثة من الشرطة ومدنيين -أحدهما طفل- كانا قرب المكان.

كما أصيبت امرأة في انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في منطقة رأس الكور غربي الموصل.

وقبل ذلك قتل مسلحون 14 من سائقي الشاحنات بعدما أطلقوا النار عليهم في طريق يربط كركوك ببغداد.

وأوضح مسؤولون أمنيون ومحليون أن مجموعة من المسلحين تنتمي إلى تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة ويقدر عددها بأربعين شخصا، قد أقامت حاجزا تفتيشيا وهميا، وعمدت إلى القبض على سائقي الشاحنات التي كانت تعبر الطريق السريع بين بغداد وإقليم كردستان، وقتلت 14 منهم وأطلقت سراح آخرين.

ويشهد العراق تصاعدا في أعمال العنف التي راح ضحيتها أكثر من 680 شخصا منذ بداية يوليو/تموز الحالي.

 الاعتصام في الرمادي دخل شهره الثامن (الجزيرة-أرشيف)

من جهة أخرى أصدرت الشرطة الدولية (إنتربول) تحذيرا دوليا على خلفية هروب مئات من مقاتلي تنظيم القاعدة من سجني أبو غريب والتاجي في بغداد قبل يومين بعد مهاجمتهما من قبل مسلحين.

ووصفت الشرطة هروب هذا العدد الكبير ممن سمتهم كبار مقاتلي تنظيم القاعدة بأنه يرتقي إلى مستوى "التهديد الخطير" للأمن الدولي، وقالت إنها أبلغت دول المنطقة بخطورة الحدث بناء على طلب من العراق، وطلبت منها المساعدة في اقتفاء آثار الهاربين والقبض عليهم.

استمرار الاعتصام
وفي التطورات السياسية يستمر توافد المئات على ساحات الاعتصام الذي دخل شهره الثامن في العديد من المحافظات العراقية احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

 ففي الرمادي ندد المعتصمون بسياسة المالكي وطالبوا بتحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها والمتمثلة في إطلاق سراح سجينات وسجناء "وإنهاء سياسة الإقصاء والتمييز" التي يتهمون الحكومة بانتهاجها. 

ودأبت اللجان الشعبية في شهر رمضان على إقامة صلاة التراويح في ساحات الاعتصام، تتبعها تنظيم أمسيات وإلقاء كلمات "تحث على الصبر والثبات حتى تحقيق المطالب".  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة