اليمن يعتقل ثمانية للاشتباه بانتمائهم للقاعدة   
الأحد 1424/8/9 هـ - الموافق 5/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي يمني في موقعه بمحافظة أبين قبل دهم مجموعة مسلحة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مصدر أمني يمني اليوم أن سلطات الأمن اليمنية ألقت القبض في اليومين الماضيين على ثمانية أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة، وذلك في إطار الحملة التي تقوم بها السلطات على ما يسمى الإرهاب.

وأوضح المصدر أن الاعتقال وقع في محافظة عدن جنوب العاصمة وفي صنعاء، مضيفا أنه "يأتي بعد التحذيرات التي تلقتها السفارة الأميركية في صنعاء من تهديدات بقيام أعمال إرهابية ضدها وضد مصالح غربية أخرى".

ومن جهتها حذرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها الرعايا الأميركيين في صنعاء من وقوع هجمات تستهدفهم. وكان وزير الخارجية كولن باول قد صرح الاثنين الماضي أنه أبلغ من صنعاء بخطر حصول هجمات تستهدف مصالح أجنبية باليمن.

وكانت صحيفة "البلاغ" الأسبوعية اليمنية أعلنت أن خمس مجموعات إسلامية في اليمن وشبه الجزيرة العربية أعلنت اندماجها في حركة واحدة وأطلقت عل نفسها اسم "قاعدة الجهاد", وهددت هذه المجموعات المندمجة بتنفيذ هجمات ضد مسؤولين يمنيين ومصالح غربية.

بيرنز في صنعاء
وفي صنعاء عبر مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز عن اختلافه مع رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال أمس السبت بشأن عدم كفاية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لليمن في حربها على ما يسمى الإرهاب.

وليام بيرنز
وأكد بيرنز أن لبلاده مصلحة في مساعدة اليمن واستقراره، ولكنه قال إن لليمن مصلحة في أن تكون له حدود آمنة. كما اعتبر أن تلك المصلحة تكمن في محاربة ما سماه التطرف الذي قال إنه يهدد اقتصاد اليمن، في إشارة إلى حملة القمع التي شنتها صنعاء بمساعدة أميركية بعد فترة قصيرة من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وتقدم الولايات المتحدة لليمن ما يصل إلى 100 مليون دولار سنويا في شكل تدريبات عسكرية. ويتعاون اليمن بشكل قوي في الحملة الأميركية على ما يسمى الإرهاب للنأي بنفسه من صورة الملاذ الآمن لمن يوصفون بالمتشددين الإسلاميين.

وتأتي تأكيدات بيرنز ردا على تصريحات باجمال الخميس الماضي التي اتهم فيها الولايات المتحدة بطلب أشياء مستحيلة من دولته الفقيرة في حين تقدم القليل جدا في مقابل ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة