قمة بيرو تختتم أعمالها وتتعهد بمكافحة الإرهاب   
الأحد 1422/9/10 هـ - الموافق 25/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتم زعماء أميركا اللاتينية وإسبانيا والبرتغال اجتماع قمتهم السنوية في ليما أمس وتعهدوا في بيانهم الختامي بمحاربة الإرهاب وتعزيز الاقتصاد العالمي. ووافقت كوبا هذه المرة على توقيع بيان يتعلق بمحاربة الإرهاب رغم رفضها العام الماضي في بنما التوقيع على بيان مماثل.

ووقع ممثلو 23 دولة من شبه جزيرة أيبيريا وأميركا اللاتينية في حفل أقيم بالقصر الحكومي في بيرو على بيانات تعهدوا فيها باقتلاع الإرهاب من جذوره وتعزيز الاقتصاد العالمي الهش ودعم السلام في كولومبيا. وأشاد الزعماء بالانتخابات النزيهة التي جرت في بيرو ونيكاراغوا، وحثوا بريطانيا والأرجنتين على تسوية الخلاف بشأن السيادة على جزر فوكلاند.

وقال الرئيس البيروفي أليخاندور توليدو في الحفل الختامي إن "الوقت قد حان للعمل معا لتعزيز تكاملنا". ودعا الزعماء إلى العمل سويا لتحقيق النمو الاقتصادي المستمر "الذي يؤدي إلى توفير وظائف لائقة وحرب شاملة ضد الفقر". ووصف توليدو اجتماع القمة الذي استمر يومين بأنه كان فرصة للزعماء كي يشمروا عن سواعدهم خلال جلسات مغلقة ويناقشوا القضايا الأساسية للمنطقة.

وقال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار إن القادة المشاركين في القمة شددوا على رفض الإرهاب والقتل وسيلة للدفاع عن الأفكار والمواقف.

ولم يشارك في هذه القمة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي تخلف في اللحظات الأخيرة عن الحضور بسبب إدارته الجهود الرامية لاحتواء آثار الإعصار الأخير في بلاده. ورغم ذلك حصل كاسترو على دعم الزعماء الذين طالبوا الولايات المتحدة برفع عقوباتها الاقتصادية عن هافانا المفروضة منذ اندلاع الثورة الشيوعية فيها عام 1959.

ووقعت كوبا هذه المرة على البيان رغم ما تضمنه من بنود تتعلق بالإرهاب، وقام بالتوقيع نائب الرئيس الكوبي كارلوس ليغ الذي قال إن الصيغة هذه المرة تتفق مع رؤية هافانا لمفهوم الإرهاب. وكانت كوبا وهي إحدى الدول المدرجة على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب قد رفضت في القمة التي عقدت العام الماضي في بنما التوقيع على إعلان لمكافحة الإرهاب في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة