عضو الكنيست إبراهيم عبد الله: إسرائيل تستهتر بالدم العربي   
الأربعاء 1429/1/22 هـ - الموافق 30/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)

عبد الله قال إن إسرائيل تعامل النواب العرب بلائحة اتهام معدة قبل عام 1948 (الجزيرة نت)
قال النائب العربي عن الحركة الإسلامية في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم عبد الله إن إسرائيل تستهتر وتستخف بالدم العربي منذ قيامها ولغاية هذه اللحظة، متهما الحكومة الإسرائيلية بحماية القتلة.

ووصف عبد الله في حوار خاص بالجزيرة نت قرار المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز بإغلاق الملفات ضد أفراد الشرطة المتورطين في قتل 13 شابا في أحداث أكتوبر/تشرين أول 2000 بأنه قرار "فاضح يعطي ضوءا أخضر لعملية القتل التالية والقادمة، دون أن يشعر من يرتكب عملية القتل بأن يد العدالة ستطاله".

وفي سياق مختلف اتهم النائب الإسلامي إسرائيل بأنها تنظر لجميع الأحزاب العربية والنواب العرب في الكنيست بوصفهم يشكلون خطرا عليها، وتتعامل معهم من خلال لائحة اتهام وضعت منذ عام 1948.

وحول الموقف مما يجري في غزة، تحدث عبد الله عن فعاليات للجماهير العربية في إسرائيل رفضا للحصار، مطالبا الفلسطينيين بتفويت الفرصة على الاحتلال ومنعه من تفتيت الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية.

وقال النائب العربي إنه مندهش من عدم تدفق الشعوب العربية والإسلامية نحو غزة بعد فتح معبر رفح لدعم الشعب الفلسطيني وتوفير احتياجاته لسنوات مقبلة خاصة بعد أن "فرض هذا الشعب واقعا جديدا على الأرض، وتعامل بنفس اللغة التي تفهمها إسرائيل".

وحذر من استمرار الانقسام الفلسطيني مؤكدا أنه "لا يصب إلا في صالح المحتل الإسرائيلي، ولن يخدم القضية الفلسطينية"، مطالبا طرفي النزاع بأن يترفعا "على كل الجراح والآلام والتفسيرات والتوصيفات للوصول إلى حل يدفع بالقضية الفلسطينية نحو الأمام".

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي من الحصار أكد عبد الله أن الإسرائيليين "متفقون فيما بينهم على التصعيد ضد الفلسطينيين ورفضهم للاعتراف بحقوقهم، رغم اختلافهم في العديد من القضايا الداخلية".

وأضاف أن استطلاعات الرأي تظهر أن الأصوات التي تنادي بالوصول إلى حل مع الفلسطينيين ضعيفة جدا، وأن الأصوات التي تدعو إلى الحرب وتدعمها قيادات سياسية برلمانية ووسائل الإعلام أكثر من تلك التي تدعو إلى السلام.

ويؤكد النائب عبد الله الذي زار عددا من الأسرى الفلسطينيين في سجونهم أن إسرائيل تعتقل أعضاء المجلس التشريعي والوزراء "لاعتبارات سياسية واضحة جدا، وتحتفظ بهم رهينة لممارسة ابتزاز فيما يتعلق بالجندي الأسير جلعاد شاليط أو فيما له علاقة بقضايا سياسية أخرى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة