حصاد إيبولا 2014   
الثلاثاء 23/2/1436 هـ - الموافق 16/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

شهد العام 2014 أكبر حالة تفش لفيروس إيبولا في التاريخ، ويؤدي الفيروس للإصابة بحمى نزفية تقتل أغلب ضحاياها، وظهر التفشي في دول غرب أفريقيا، غينيا وليبيريا وسيراليون، كما سجلت حالات في دول أخرى بالعالم. وتجاوزت حصيلة الوفيات بالمرض 6000 إنسان.

وتوجد خمس سلالات من فيروس إيبولا، وهي زائير وبونديبوغيو والسودان وريستون وغابات تايا. والسلالة المسؤولة عن حالة التفشي الحالية في غرب أفريقيا هي زائير. ويعتقد أن خفافيش الفاكهة هي الخزان الطبيعي لفيروس إيبولا.

وينتقل الفيروس عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها، كما يحدث أثناء ذبحها وسلخها. كما ينتقل المرض عن طريق الحيوانات مثل قردة الشمبانزي والغوريلا والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص.

وتشمل أعراض المرض الحمى وأوجاعا في العضلات وصداعا وتقيؤا وإسهالا وطفحا جلديا، وحدوث اضطراب في وظائف الكلى والكبد، والإصابة بنزيف داخلي وخارجي. وتتراوح نسبة الوفيات بالإيبولا بين 25% و90%.

لم ينجح العلماء حتى الآن في تطوير علاج أو تطعيم لإيبولا (أسوشيتد برس)

وهذا تسلسل زمني لحالة التفشي الحالية:

ديسمبر/كانون الأول 2013:
توفي طفل يبلغ من العمر سنتين بحمى نزفية غير معروفة في قرية غويكودو (Guéckédou) في غينيا، لتلحقه أخته وأمه وجدته. ويعتقد حاليا أن هذا الطفل واسمه إميلي هو المريض رقم صفر الذي بدأت منه حالة تفشي الفيروس. وأن المشاركين في جنازة الجدة قد حملوا الفيروس للقرى المجاورة.

22 مارس/آذار 2014:
غينيا تعلن أن حالات الحمى النزفية ناجمة عن فيروس إيبولا، وأنها قد قتلت بالفعل 59 شخصا.

28 مارس/آذار 2014:
سجلت ليبيريا إصابتين بإيبولا لأشخاص كانوا موجودين في غينيا.

26 مايو/نيسان 2014:
منظمة الصحة العالمية تؤكد وصول إيبولا لسيراليون.

8 أغسطس/آب 2014:
منظمة الصحة العالمية تعلن إيبولا حالة طوارئ صحية دولية، وبعد أربعة أيام يتجاوز عدد الوفيات المسجلة حاجز الألف.

22 أغسطس/آب 2014:
تسجيل وفاة بإيبولا لطبيب في مدينة بورت هاركورت في نيجيريا.

أوباما أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال 3000 جندي لغرب أفريقيا لبناء مراكز لعلاج إيبولا (رويترز)

26 أغسطس/آب 2014:
وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تعلم منظمة الصحة العالمية بحالة تفش على أراضيها، ولاحقا تبين أن حالة التفشي هذه ليست مرتبطة بالتفشي في غينيا وليبيريا وسيراليون.

27 أغسطس/آب 2014:
منظمة أطباء بلا حدود تصف الاستجابة الدولية لإيبولا بـ"اللامسؤولة والبطيئة"، وأضافت أن أنظمة الرعاية الصحية في الدول المتأثرة يجب توفير الدعم لها في جهودها بدل الاكتفاء بالوعود السياسية الفارغة.

29 أغسطس/آب 2014:
السنغال تصبح خامس دولة أفريقية تصلها إيبولا.

5 سبتمبر/أيلول 2014:
منظمة الصحة العالمية تقدر عدد وفيات إيبولا بـ2100، والإصابات بـ4000.

16 سبتمبر/أيلول 2014:
الرئيس الأميركي باراك أوباما يعلن أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال 3000 جندي لغرب أفريقيا لبناء مراكز لعلاج إيبولا وتنسيق الجهود للتعامل مع المرض.

18 سبتمبر/أيلول 2014:
مجلس الأمن الدولي يصدر قراره رقم 2177 بالإجماع ويعد وباء إيبولا "تهديدا للسلم والأمن الدوليين". وهي المرة الأولى أن يصف مجلس الأمن حالة طوارئ صحية بهذا الوصف. ودعا إلى التحرك لوقف تفشي المرض في غرب أفريقيا.

26 سبتمبر/أيلول 2014:
منظمة الصحة العالمية تعلن ارتفاع عدد الوفيات بإيبولا إلى 3091 شخصا من بين 6574 حالة إصابة مشتبهة.

فيروس إيبولا يؤدي لحمى نزفية غالبا تكون قاتلة (الأوروبية)

29 سبتمبر/أيلول 2014:
توماس دنكن الذي كان في ليبيريا، يصبح أول شخص يشخص بإيبولا فوق الأراضي الأميركية. ويموت بالمرض بعد أسبوع.

9 أكتوبر/تشرين الأول 2014:
المملكة المتحدة تعلن أنها ستبدأ بإجراء فحص للمسافرين القادمين من غرب أفريقيا في مطارات غاتويك وهيثرو. والولايات المتحدة تعلن أنها ستبدأ بإجراء فحوص لإيبولا في مطار "جي إف كينيدي" في نيويورك من 11 أكتوبر/تشرين الأول.

14 أكتوبر/تشرين الأول 2014:
منظمة الصحة العالمية تعلن أن معدل الوفيات بين مصابي إيبولا بلغ 70%، وأن عدد الوفيات وصل 4447.

21 نوفمبر/تشرين الثاني 2014:
منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء حالة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بلغ عدد الإصابات 66 والوفيات 49.

أعداد الإصابات والوفيات وفقا لمنظمة الصحة العالمية حتى 10 ديسمبر/كانون الأول 2014:

الدولة

عدد الإصابات

عدد الوفيات

ليبيريا

7719

3177

سيراليون

7897

1768

غينيا

2292

1428

نيجيريا

20

8

مالي

8

6

الولايات المتحدة الأميركية

4

1

السنغال

1

0

إسبانيا

1

0

المجموع

17942

6388

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة