سنوات للحكم على مدى سلامة غرسات الثدي   
الخميس 1437/2/1 هـ - الموافق 12/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

قال تقرير أورده الباحثون في دورية طب الأمراض الباطنة إن ظهور أدلة مؤكدة للحكم على مدى سلامة حشوات الثدي المصنوعة من السيليكون أمامه عشر سنوات على الأقل من تاريخ طرحه واستخدامه في الأسواق الأميركية.

وقال الباحثون في الدراسة التي جرت تحت إشراف إيثان بالك من كلية الصحة العامة بجامعة براون في بروفيدنس برود إيلاند، إنه نظرا لوجود أخطاء وتناقضات في الدراسات قيد المراجعة فإن الأمر يتطلب مزيدا من الفحوص للتيقن من وجود أي علاقة حقيقية بين غرسات السيليكون والآثار الصحية على المدى البعيد.

وقالت الجمعية الأميركية لجراحي التجميل إن جراحات تكبير الثدي كانت أكثر جراحات التجميل التي جرت في الولايات المتحدة في العام 2014 شيوعا، وأجريت لأكثر من 286 ألف امرأة، واستخدمت غرسات السيليكون في نحو ثلاثة أرباع هذه الجراحات.

وعلى خلاف غرسات الثدي المكونة من محلول معقم من الماء والملح فإن غرسات السيليكون تبدو طبيعية بدرجة أكبر، فيما أوقفت الادارة الأميركية للأغذية والأدوية بيع غرسات السيليكون عام 1992 استجابة لمخاوف عامة، لكن هذه الجراحات عاودت الظهور عام 2006.

وشملت الدراسة الحديثة مراجعة أكثر من 5000 دراسة سابقة للنتائج الصحية في أعقاب غرسات السيليكون بالثدي، وتوافقت 32 من هذه الدراسات مع المعايير الواردة في التقرير الحديث.

ويعنى الباحثون باحتمال وجود علاقة بين غرسات السيليكون والإصابة بعدة أنواع من السرطان وأمراض الانسجة الضامة والتهاب المفاصل الريوماتويدي واضطراب جهاز المناعة ومشاكل تدفق الدم، علاوة على الصحة الإنجابية والصحة العقلية.

وأشارت دراسات إلى أن حشوات السيليكون ارتبطت بتراجع نسب الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم، فيما ارتبطت هذه الغرسات بزيادة حالات الإصابة بسرطان الرئة واضطراب جهاز المناعة ومشاكل تدفق الدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة