توزيع الواقي الذكري على المواطنين في لاوس   
الأربعاء 1422/3/22 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موظفون يوزعون الواقي على المواطنين للحد من انتشار الإيدز
أظهرت دراسة طبية أجريت في لاوس أن الترويج الناجح لاستخدام الواقي في الممارسات الجنسية ربما ساعد في الحد من انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) المتفشي في بعض دول جنوب شرق آسيا.

وقالت منظمة مكافحة الإيدز الحكومية إن دراسة السلوك الجنسي في لاوس أثبتت –كما هو الحال في تايلاند وكمبوديا- أن العديد من الرجال لديهم علاقات شاذة وغير شرعية مع شركاء جنسيين.

ويقدر معدل الإصابة بفيروس إتش آي في المسبب لمرض الإيدز في لاوس بخمسة بالغين من كل عشرة آلاف بالغ أو ما يعادل 0.05%.

وتقول تقارير الأمم المتحدة إن نسبة الإصابة بالمرض في تايلاند تبلغ 2.15% وفي كمبوديا 4.04% أو 80 ضعفا لنسبة الإصابة في لاوس.

وتوصلت الدراسة التي شملت عدة آلاف من الأشخاص في مختلف الأقاليم في لاوس وأجرتها العام الماضي اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز تحت إشراف وزارة الصحة إلى وجود استخدام مرتفع جدا للواقي في البلاد.

وقالت اللجنة في بيان إن معدلات استخدام الواقي توازي المعدلات التي وصلت إليها الدول المجاورة بعد مضي عدة سنين على جهود مكافحة المرض. وأضافت أن الاختلاف الوحيد يتمثل في أن تلك البلدان لم تبدأ العمل إلا بعد أن انتشر الفيروس بصورة مخيفة بين صفوف السكان.

وأكدت أن لاوس تميزت عن الدول الأخرى بوصولها إلى معدلات مرتفعة في استخدام الواقيات قبل أن يتفشى المرض فيها.

وقالت إن الدراسة التي مولت من قبل من إحدى المنظمات غير الحكومية الأميركية قد أجريت بسبب إدراك الحكومة أن النمو الاقتصادي السريع والتغييرات الاجتماعية والهجرة المتزايدة ربما تزيد من مخاطر انتشار المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة