معتقلو غوانتانامو يحرمون النوم ويستجوبون عراة   
الأحد 1425/3/20 هـ - الموافق 9/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اللائحة تسمح للمحققين باستخدام أساليب ترهق المعتقلين جسديا ونفسيا قبل استجوابهم (رويترز-أرشيف)

أفادت صحيفة واشنطن بوست على موقعها على الإنترنت اليوم بأن الحكومة الأميركية وافقت في أبريل/ نيسان 2003 على تقنيات للاستجواب في معتقل غوانتانامو تقضي بعكس وتيرة نوم المعتقلين وتعريضهم للحرارة والبرد على وقع موسيقى صاخبة وأضواء تعمي البصر.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع لم تكشف هويتهم أنه تمت الموافقة على أعلى المستويات في البنتاغون ووزارة العدل على لائحة سرية تتضمن 20 طريقة لإجراء عمليات الاستجواب في القاعدة الأميركية في غوانتانامو بكوبا حيث يعتقل 600 أجنبي من حوالي 40 بلدا, ألقي القبض على معظمهم إبان الحرب في أفغانستان عام 2001.

وكذلك يسمح باستجواب المعتقل بدون ثيابه إذا كان وحيدا في زنزانته لكن تحظر أي ملامسة جسدية حسب ما تنقل الصحيفة.

وجاء في التقرير أيضا أن اللائحة الرسمية بالتقنيات المسموح بها في سجن غوانتانامو تقضي أيضا بإمكانية إجبار المعتقلين على البقاء واقفين لأربع ساعات متتالية.

وهذه اللائحة تمثل أول تعليمات رسمية تسمح للمحققين باستخدام أساليب بهدف إرهاق المعتقلين جسديا ونفسيا قبل إخضاعهم للاستجواب.

ويفرض استخدام كل من هذه الأساليب الحصول على إذن من كبار المسؤولين في البنتاغون وحتى من وزارة الدفاع نفسها في بعض الحالات, كما أكدت الصحيفة.

وقال مسؤولون في الدفاع والاستخبارات إن تعليمات مماثلة سمح باستخدامها على "معتقلين لهم أهمية كبيرة" في العراق وعلى أشخاص متهمين بالإرهاب أو على علم بعمليات تمرد. وتملك وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تعليماتها الخاصة لعمليات الاستجواب في مراكز الاعتقال.

ولم يكن بوسع الصحيفة معرفة ما إن كانت هذه التعليمات تطبق في سجن أبو غريب القريب من بغداد أم لا.

لكن أعضاء الكونغرس الأميركي طالبوا بمعرفة ما إن كانت انحرافات الجنود الأميركيين التي تحدثت عنها الصحافة مجرد حالات شاذة أم إنها تعكس سياسة عدوانية تقود إلى تصرفات "لا إنسانية" متطرفة.

وكانت قد أظهرت صور سجن أبو غريب معتقلين عراقيين يرغمون على وضعيات مهينة من قبل عسكريين أميركيين. كما يشاهدون وقد غطت رؤوسهم بثياب داخلية نسائية أو مربوطين برسن تمسك به جندية أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة