الأوغنديون يصوتون لانتخاب رئيس للبلاد وأعضاء البرلمان   
الجمعة 1427/1/25 هـ - الموافق 24/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)

الناخبون الأوغنديون يشاركون في أول انتخابات تعددية منذ نحو 26 عاما (الفرنسية)


يدلي الأوغنديون اليوم الخميس بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد وأعضاء الجمعية الوطينة (البرلمان) في أول انتخابات تعددية عامة في البلاد منذ 26 عاما تجرى وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها حوالي 20 ألفا أبوابها أمام نحو 4.5 ملايين ناخب. وقد تعثر انطلاق عمليات التصويت في الوقت المحدد في بعض المناطق بسبب تأخر وصول معدات التصويت، وفي مناطق أخرى بسبب العواصف الرعدية.

وقد حشدت أجهزة الأمن الأوغندية عناصرها تحسبا لعمليات مسلحة قد تقوم بها جماعات تسعى لتخريب العملية الانتخابية. ويشرف على متابعة سير الانتخابات نحو 40 ألف مراقب محلي ودولي.

موسيفيني أوفر حظا
ويبدو أن الرئيس المنتهية ولايته يوري موسيفيني الذي حكم البلاد طيلة 20 عاما هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالسباق الرئاسي الذي يشارك فيه أربعة مرشحين آخرين على رأسهم رمز المعارضة في البلاد كيزا بيسيجي الذي تعرض لسلسلة من المضايقات من طرف السلطات.

وإذ يرجح أن يتقدم موسيفيني في الانتخابات إلا أن حجم التقدم يبقى غامضا حيث لا يعرف إن كان الرئيس المنتهية ولايته سيفوز بأكثر من 50% من الأصوات ليتلافى بالتالي تنظيم دورة الإعادة.

كما يختار الناخبون أعضاء البرلمان البالغ عددهم 284 عضوا. ويفترض أن تعلن النتائج غدا الجمعة أو بعد غد السبت. وتحتل قضايا الأمن والسلم قائمة المطالب التي تعتبر أولوية بالنسبة للناخبين.

وقد جرت الحملة الدعائية للانتخابات في ظروف أمنية متوترة تخللتها بعض أعمال العنف، إذ استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ومدفعا للمياه لتفريق أنصار المعارضة في مظاهرة جرت الاثنين الماضي في العاصمة كامبالا.

وكان بضع مئات من أنصار زعيم المعارضة كيزا بيسيجي قد تجمعوا في أحد النوادي الرياضية منتظرين حضوره عندما تحركت الشرطة لتفريقهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة