المعارضة السورية المسلحة تقبل باتفاق الهدنة   
الأحد 1437/12/10 هـ - الموافق 11/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:56 (مكة المكرمة)، 2:56 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بسوريا أن فصائل المعارضة المسلحة قبلت بالاتفاق الروسي الأميركي لوقف إطلاق النار، وبفسح المجال لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وقال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع "فاستقم" وهو من فصائل المعارضة السورية المسلحة، إن المعارضة سترسل إلى الجانب الأميركي ملاحظاتِها على بعض بنود الاتفاق، وأبرزها ما يتعلق بآلية ضمان التزام النظام بوقف إطلاق النار، وآلية محاسبته في حال حصول اختراقات.

وأكد ملاحفجي أن المعارضة لا تزال تدرس بنود الاتفاق في نواحيه السياسية، لكن فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات فلا شك أن المعارضة تقف مع كل ما يضمن حماية المدنيين.

وأضاف أن هناك ملاحظات أخرى بشأن جبهة فتح الشام وإغفال المليشيات الموالية للنظام السوري، مؤكدا أن المعارضة التزمت بكل الهدن التي تم الاتفاق عليها من قبل، ولكن النظام هو من كان يخرقها.

 راتني طالب فصائل المعارضة بالتزام الهدنة التي أعلنت في جنيف (غيتي إيميجز)

التزام الهدنة
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني قد طالب فصائل المعارضة بالالتزام بالهدنة التي أعلنها اتفاق وزيري الخارجية الأميركي والروسي في جنيف، وأضاف أن المخطط لهذه الهدنة أن تستمر لفترة أولية مدتها 48 ساعة، وقد تمدد إلى فترة أخرى أو إلى أجل غير محدد إذا حققت أهدافها.

وأكد أن بدء الولايات المتحدة وروسيا تنسيقهما ضد تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يتوقف على صمود الهدنة لسبعة أيام.

وشدد المبعوث الأميركي على أن التعاون مع جبهة فتح الشام هو أمر قد تكون له عواقب وخيمة، وأضاف أن أي انتهاكات للهدنة سيتم التعامل معها "وفقا للاتفاق الأصلي".

وطالب الفصائل بالاستمرار في الإبلاغ عن خروق الهدنة، والاستمرار في الدفاع عن النفس ضد الهجمات.

وفي ردها على الرسالة الجديدة لراتني، تساءلت المعارضة السورية المسلحة عن مصير بنود قرار مجلس الأمن 2245 المطالبة بفك الحصار وعودة المهجرين قسرا إلى مناطقهم، كما أبدت رفضها أي اتفاق ينسف القرارات الدولية الخاصة بسوريا، أو يحد من تطبيقها، مطالبة بتوضيح الآليات الملزمة للتطبيق.

واستفسرت عن البند السابع من الاتفاق الذي يستثني مجموعات من المعارضة المسلحة جنوب حلب وحول منطقة الراموسة، مؤكدة أن الاتفاق المطروح يكرس سيطرة النظام على طرق إمداد المعارضة في حلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة