محكمة أميركية تتهم مواطنين بالتآمر على واشنطن   
الثلاثاء 1423/8/2 هـ - الموافق 8/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيفري ليون باتل
وجهت محكمة جزئية أميركية في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون أربع تهم بحق عضوين يشتبه بأنهما حاولا تقديم مساعدة لقوات القاعدة وحركة طالبان.

ومن بين هذه التهم الأربع وجهت المحكمة للعضو السابق باحتياط الجيش الأميركي جيفري ليون باتل وزوجته السابقة أكتوبر مارتينيك لويس تهمة "التآمر لشن حرب على الولايات المتحدة".

ونفى باتل وأكتوبر أمام المحكمة أنهما مذنبان، وتحدث الاثنان فقط ليقولا إنهما فهما تعليمات المحكمة في حين قدم المحامون الدفوع نيابة عنهما.

ومثلت لويس في المحكمة دون الحجاب الذي ظهرت به في صور نشرتها الحكومة قبل أيام قليلة.

وتعتقل السلطات مشتبها به آخر يدعى محمد إبراهيم بلال في ولاية ميتشغان ومن المتوقع أن ينقل إلى بورتلاند ليسمع الاتهامات الموجهة ضده.

وكان المشتبه به الرابع باتريس لومومبا فورد قد نفى أنه مذنب بالتهم الموجهة له أثناء جلسة استماع في بورتلاند يوم الجمعة الماضي.

أحمد بلال
وتتضمن لائحة الاتهام مشتبها بهما آخرين لم يلق القبض عليهما بعد وهما أحمد إبراهيم بلال وحابس عبد الله الصعوب. ورفض مسؤولو مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) التحدث عن مكانهما.

ويواجه الستة اتهامات بالتآمر للحرب على الولايات المتحدة وتقديم دعم مادي وموارد لتنظيم القاعدة وتقديم خدمات للقاعدة وطالبان. كما يواجه باتل وفورد والصعوب وأحمد بلال اتهامات تتعلق بأسلحة نارية.

ومن المتوقع أن تبدأ المحاكمة في ديسمبر/كانون الأول وأن تستمر نحو شهر، وستعقد جلسات بشأن الاحتجاز يوم الخميس.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أعلن يوم الجمعة الماضي اتهام القضاء لستة أشخاص -بينهم خمسة أميركيين- بالتآمر على الولايات المتحدة مع تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة