اتفاق على وقف إطلاق النار في شرق الكونغو   
السبت 1428/8/25 هـ - الموافق 8/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)
حسم التمرد في شرق الكونغو لا يزال شاقا
(رويترز-أرشيف)
توصلت مهمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية الخميس إلى وقف لإطلاق النار بين الجنود الموالين للحكومة والمتمردين الملتحقين بالجنرال السابق لوران نكوندا في منطقة ساكي.
 
وقالت سيلفي فان فيلدنبرغ المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة في كيفو الشمالية، إن "مهمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية سهلت التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين قوات نكوندا والحكومة، ونشرت جنودا من الأمم المتحدة في ساكي".
 
وأوضحت فيلدنبرغ أن قوة الأمم المتحدة التي نشرت 4300 من عناصرها الـ17600 في كيفو الشمالية "حذرت قوات نكوندا من أنها لن تتساهل مع أي محاولة جديدة للاستيلاء على ساكي".
 
وأوضح غابريال دو بروس المتحدث العسكري باسم مهمة المنظمة الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن رجال نكوندا الذين حاولوا السيطرة على ساكي صباح الخميس تراجعوا إلى التلال المشرفة على المدينة.
 
وقال إن قوات الأمم المتحدة التي استهدفها عناصر موالون لنكوندا تبادلت إطلاق نار خفيف مع تلك العناصر.  
 
وأكد باسيون مفيندانغا مستشار نكوندا أن الجنرال المنشق يرغب في الحوار، وقال "نحن موافقون على إدخال قواتنا في الجيش، ولكن ليس بأي شرط".
 
وذكر مفيندانغا أن عودة التوتسي الكونغوليين اللاجئين في رواندا، أحد أبرز مطالب نكوندا، وأن ذلك سيكون متعذرا ما استمرت مجموعات متمردة من الهوتو الروانديين متمركزة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 
وتدور معارك عنيفة جدا منذ مساء الثلاثاء بين اللواء الخامس عشر من القوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومتمردين على أبواب مدينة ساكي.
 
 وكانت المدينة قد سقطت في أيدي القوات الموالية للجنرال التوتسي الكونغولي لوران نكوندا أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2006، ثم طردتهم منها قوات الأمم المتحدة  بمؤازرة مروحيات قتالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة