وزير إماراتي "يعاتب" إسرائيل   
الأربعاء 1431/3/24 هـ - الموافق 10/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:37 (مكة المكرمة)، 3:37 (غرينتش)
أنور محمد قرقاش
وديع عواودة-حيفا
نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن وزير الدولة الإماراتي أنور محمد قرقاش عتبه على إسرائيل لاستهدافها "دولة عربية معتدلة"، في إشارة إلى اغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح، في حين أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان يرفض التحدث للصحافة الإسرائيلية وأن رئيس الشاباك الأسبق زار الإمارات قبل ستة أعوام.
 
وأبرزت الإذاعة الإسرائيلية تصريح الوزير قرقاش لمراسلها للشؤون الخارجية جدعون كوتس، وأشارت إلى أن تصريحه يعد أول حديث لمسؤول إماراتي مع وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ اغتيال المبحوح في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
كما نقلت الإذاعة عن الوزير قوله إن اغتيال المبحوح ليس الطريق لإقامة علاقات دولية جيدة، وأضاف أنه "حتى لو كانت لدول الخليج وإسرائيل وجهات نظر مشتركة في قضايا كإيران، لا يمكن اعتبار دولة عربية معتدلة هدفا لعملية جيمس بوند"، في إشارة إلى عملية الاغتيال التي وقعت في دبي.
 
يذكر أن الصحفي الإسرائيلي جدعون كوتس يحمل جواز سفر فرنسيا ويقيم هناك ويعمل منذ ثلاثين عاما لصالح عدة وسائل إعلام إسرائيلية، وقد طردته السلطات اللبنانية من بيروت في أكتوبر/تشرين الأول 2002 بعدما وصلها قادما من فرنسا وشرع في تغطية مؤتمر الدول الفرنكفونية باللغة العبرية كمراسل للقناة العبرية الثانية.
 
قلق عميق
يشار إلى أن الوزير قرقاش دعا دول أوروبا الشهر المنصرم إلى تحقيق واسع في قضية جوازات السفر المزورة والمنتحلة التي استخدمها منفذو اغتيال المبحوح.
 
وعبر في تصريحات صحفية عن قلق الإمارات العميق من استخدام جوازات مزورة لدول صديقة تحظى بأفضلية في إصدار تأشيرات الدخول بهدف القيام بجريمة.
 
وفي سياق متصل قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان رفض محاولات وسائل إعلام إسرائيلية التحدث إليه عبر الهاتف في قضية اغتيال المبحوح.
 
رئيس الشاباك
وزعمت الصحيفة في تقرير موسع نشرته ضمن ملحقها الأسبوعي الجمعة أن رئيس الشاباك الأسبق يعقوب بيري زار دبي قبل ست سنوات بجوازه الإسرائيلي.
 
وبحسب الصحيفة ادعى بيري أن خلفان رفض منحه تأشيرة دخول، لكن المسؤول عن خلفان وقتها في المخابرات الإماراتية منحه الفرصة، وأن قادة المخابرات الإماراتيين تركوا عنده انطباعا جيدا.
 
وتابع بيري "يلاحظ اليوم من خلال التحقيق المكثف أنهم يقومون بأداء جيد،  وإن كان من المستبعد أن يشارك 27 شخصا في عملية اغتيال، وفي نهاية الأمر سيكتشفون أن بعض هؤلاء كانوا مجرد سياح".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة