افتتاح مهرجان السينما الأوروبية في بيروت   
السبت 22/10/1425 هـ - الموافق 4/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)

افتتحت في بيروت الدورة الحادية عشرة لمهرجان السينما الأوروبية من أجل تفعيل التواصل الثقافي بين دول الاتحاد الأوربي ولبنان على المستوى السينمائي عن طريق عرض أفلام لبنانية واشتراك طلابي لبناني في المهرجان الذي تنظمه المفوضية الأوروبية في بيروت بالتعاون مع السفارات والمراكز الثفافية التابعة للدول الأعضاء.
 
ويقدم المهرجان الذي افتتح في قصر اليونيسكو مساء أمس أفلاما متنوعة الاتجاهات الدرامية والأساليب الفنية.
 
ويتضمن برنامج المهرجان الذي يستمر حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل 27 فيلما قدم بعضها أعضاء جدد في الاتحاد الأوروبي وهم قبرص وجمهورية التشيك والمجر وبولندا.
 
وقد أولى المنظمون البعد الإنساني أهمية أساسية في اختيارهم فيلم الافتتاح الهولندي الذي يحمل عنوان "أحب أن أحب" لبيم فان هوفي، كما أعادوا رسم صورة حية عن جزء من التاريخ الإنساني والسياسي والاجتماعي والثقافي الأوروبي من خلال انتقائهم فيلم الختام "الحياة معجزة"  للمخرج البوسني أمير كوستاريكا.
 
وفيلم أمير كوستاريكا هو من إنتاج مشترك بين صربيا والجبل الأسود وفرنسا، وكان حاز على جائزة أفضل سيناريو في الدورة الماضية لمهرجان كان السينمائي.
 
ومن الأفلام البارزة المشاركة في المهرجان في لبنان فيلم "تربية سيئة" للإسباني بيدرو ألمودوفار والذي يتناول حكاية ولدين في أوائل الستينيات من القرن الماضي واكتشافهما الحب والسينما والخوف في محيط مدرسي ديني متشدد.
  
وقد خصص منظمو المهرجان حيزا واسعا لعروض الطلبة اللبنانيين وفصلوها عن العروض الأوروبية التي كانت في العام الماضي تسرق الأضواء من أفلام الطلاب.
 
وفي إطار تشجيع التجارب الطلابية السينمائية تقام حفلة ختام توزع فيها جائزتان ماليتان رمزيتان لأفضل فيلمين للطلبة من أصل 17 فيلما.  
 
وكما في العام الماضي شهدت هذه الدورة تعاونا بين المهرجان ومؤسسة سينما لبنان أثمر عرض أربعة أفلام لبنانية قديمة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة