هو جينتاو: انفصاليو شنغيانغ سيفشلون   
الثلاثاء 1430/9/5 هـ - الموافق 25/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:41 (مكة المكرمة)، 16:41 (غرينتش)
هو جينتاو زار شنغيانغ والتقى المسؤولين والقادة العسكريين (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الصيني هو جينتاو بأن "قوى الانفصال" في مقاطعة شنغيانغ سيفشلون، وحث مسؤولي المقاطعة ذي الأغلبية المسلمة على تمتين الاستقرار. كما أشار إلى أن "مثيري الشغب" معزولون عن الناس ولا شعبية لهم. تزامن ذلك مع إنكار رسمي لتقارير تحدثت عن قرب محاكمة الموقوفين على خلفية أحداث المقاطعة.

وبث التلفزيون الرسمي صورا للرئيس أثناء تجواله في شنغيانغ والتي زارها بالفترة بين 22 و25 من الشهر الجاري. وقال التلفزيون إن هو التقى المسؤولين والقادة العسكريين بالمقاطعة المضطربة. ونقل التلفزيون الصيني مقاطع من خطاباته.

وأكد هو خلال حديثه مع قادته ومرؤوسيه أن استقرار المقاطعة هو الهدف "الأكثر إلحاحا" وقال إن "النصر في النضال ضد مثيري الشغب يظهر قوة الشعب والحزب" الشيوعي الحاكم.
 
وقال الرئيس الصيني "إن الانفصاليين تعوزهم قلوب الناس وسوف يفشلون بالتأكيد". وأضاف "النشاطات الهدامة" للانفصاليين لن تنجح في هز استقرار شنغيانغ وبرامج التنمية والإصلاح فيه.

وتزامنت تلك التصريحات مع نفى متحدث رسمي باسم الحكومة المحلية في شنغيانغ تقارير إعلامية تحدثت عن قرب بدء محاكمة الموقوفين المعتقلين، على خلفية اشتباكات شهدتها المقاطعة بين عرقيتي الهان الصينية والإيغور المسلمين وأسفرت عن مقتل العشرات.

وأضاف المتحدث أنه لم يتم إبلاغ السلطات المحلية في المقاطعة بأي شيء عن المحاكمات، نافيا بالوقت نفسه ما تردد إعلاميا بأن عدد الأشخاص الذين سيقدمون للمحاكمة يصل إلى مائتي شخص.

قدير: وفاة مائتي سجين إيغوري
تحت التعذيب (الفرنسية- أرشيف)
قدير تتهم
على صعيد متصل قالت الناشطة الإيغورية ربيعة قدير إنها تلقت تقريرا يتحدث عن وفاة نحو مائتي سجين إيغوري تحت التعذيب.
 
وأوضحت رئيسة المجلس العالمي للإيغور في مقابلة تلفزيونية من مقر إقامتها بواشنطن الاثنين أنها تلقت فاكسا من شرطي إيغوري فر إلى قرغيزستان تضمن وصفا مأساويا لما يجري داخل سجن أورمباي الواقع جنوب مدينة أورومتشي عاصمة مقاطعة شنغيانغ.

وأضافت أن التقرير يشير إلى أن 196 إيغوريا اعتقلوا في أعقاب الأحداث والاشتباكات العرقية بالمنطقة "عذبوا وقتلوا في السجن" وأن أحد الموقوفين ويدعى إركين لم يتحمل التعذيب فقتل نفسه.

وكانت السلطات قد أعلنت سابقا أن 83 شخصا ألقي القبض عليهم رسميا فيما يتصل بأحداث الشغب بين الإيغور المسلمين والصينيين من قومية الهان، والتي خلفت 197 قتيلا على الأقل.

ووصفت أحداث الشغب التي وقعت في أورومتشي بأنها أسوأ اضطرابات عرقية في شنغيانغ  خلال عقود، وأعقبت احتجاجات للإيغور بالمدينة على مقتل اثنين من أقرانهم في اضطرابات عرقية في مصنع جنوب الصين.

ووفقا لإحصاءات حكومية، فإن الإيغور الذين كانوا في السابق غالبية كبيرة بشنغيانغ أصبحوا الآن يشكلون 46% من سكان الإقليم البالغ عددهم 21.3 مليون نسمة.

وتقول بكين إن المنطقة ظلت على مر التاريخ جزءا من الصين، وأنها لن تقدم أي تنازلات بشأن السيطرة على شنغيانغ التي يوجد بها احتياطيات نفطية وهي أكبر منطقة منتجة للغاز الطبيعي في البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة