الحكومة الجزائرية تحظر الدعاية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية   
الأربعاء 1430/3/8 هـ - الموافق 4/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
دعاة المقاطعة ممنوعون من الترويج لمواقفهم من الانتخابات الرئاسية (رويترز-أرشيف) 

قررت الحكومة الجزائرية منع الأحزاب السياسية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في التاسع من أبريل/نيسان من الترويج لموقفهم، في مقابل فتحها الباب واسعا أمام الداعين إلى المشاركة في ظل تخوف رسمي معلن من عزوف الناخبين.

وفي تعليقه على موقف الحكومة من نشاط دعاة المقاطعة أثناء الحملة الانتخابية واستعمالهم التلفزيون والإذاعة قال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني في تصريحات صحفية نشرت اليوم "المرخص به هو النشاط المبرمج في إطار الحملة الانتخابية وما عدا ذلك فهو ممنوع".
 
وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله، إن المسجد لن يبقى على الحياد بخصوص الاقتراع المقبل عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن وقضاياه الكبرى.
 
وأوضح على هامش انطلاق الشهر الجزائري لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أن المساجد قد تم سحبها من سيطرة المنحرفين وإعادتها إلى وصاية الدولة الجزائرية، لأن ابتعاد المسجد عن قضايا الدولة والتزام الحياد هو من الأخطاء الكبرى المرتكبة في حق الأمة التي انتصرت لتعيد للإسلام موقعه الطبيعي لدى الشعب الجزائري.
 
ودعا أئمة المساجد إلى التذكير في خطبهم بأهمية المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات الرئاسية باعتبارها تمثل مشهدا عمليا من مشاهد ممارسة السلطة الشعبية وتقرير المصير.
 لويزة حنون المرأة الوحيدة المرشحة
(الفرنسية-أرشيف
 
مرشحون
وكان المجلس الدستوري الجزائري، قد قبل ملفات ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية يتقدمهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

والمرشحون الخمسة الآخرون الذين تم قبولهم هم رئيس الجبهة الوطنية موسى تواتي، والأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون وهي المرأة المترشحة الوحيدة، وعلي فوزي رباعين وبلعيد محمد السعيد. وقد رفض المجلس ملفات خمسة مرشحين آخرين لم يستوفوا شروط الترشيح.

عنف
على الجانب الأمني ذكرت صحيفة جزائرية اليوم الثلاثاء أن امرأة ورجلا قتلا بانفجار قنبلة استهدفت مركزا أمنيا بشرق البلاد.
 
ونقلت صحيفة ليبرتيه الجزائرية الناطقة بالفرنسية عن مصدر محلي قوله إن القنبلة استهدفت أمس الاثنين مركزا أمنيا بمنطقة بني كسيلة في ولاية بجاية (250 كلم) شرق الجزائر.
 
وأضاف المصدر أن القنبلة كانت مخبأة بالقرب من مقر للحرس البلدي بالبلدة وعند انفجارها قتلت امرأة ورجلا رجّحت الصحيفة أن يكون عسكريا.
 
كما انفجرت قنبلة أخرى بالقرب من مقرّ آخر للحرس البلدي بالمنطقة نفسها، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.

وتزايد عدد قتلى العنف السياسي في الجزائر إلى أكثر من الضعفين ليصل إلى 33 قتيلا في فبراير/شباط الماضي بعد أن كثف المسلحون هجماتهم قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
وقتل نحو 20 من قوات الأمن وخمسة مدنيين وثمانية المسلحين في شمال البلاد الشهر الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة