دار الوثائق المصرية ذاكرة العرب في عامها الخمسين   
الأربعاء 1426/2/27 هـ - الموافق 6/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
عرض بالقاهرة على هامش ندوة بمناسبة مرور 50 عاما على إنشاء دار الوثائق المصرية في بهو دار الأوبرا، مجموعة وثائق تؤرخ لبعض أشكال الحياة العامة والمكاتبات الرسمية في 175 عاما هي عمر الدفترخانة المصرية التي أنشأها محمد علي بهدف حفظ الوثائق.
 
وتضم الوثائق المعروضة جواز سفر عثمانيا يرجع الى سنة 1886 ميلادية وعرضحال خاصا بأوقاف المسجد الأقصى ومسجد سيدنا إبراهيم الخليل بفلسطين عام 1821, كما تضم أيضا البيان الأول لقيادة ثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي قام بها ضباط الجيش في مصر وأنهت حكم الملك فاروق والإنذار الموجه إليه بمغادرة البلاد.
 
وفي افتتاح الندوة التي تستمر ثلاثة أيام أوضح  الباحث السعودي عبد الله العسكر أن دار الوثائق المصرية تضم 90 مليون وثيقة بما يجعل منها ذاكرة لمصر والعرب, وهو ما أكده رئيس دار الكتب والوثائق القومية محمد صابر عرب الذي اعتبر أن دار الوثائق  التي كان إنشاء الدفترخانة المصرية عام 1828 النواة الأولى لها تعد أقدم مؤسسة ثقافية تعنى بحفظ ذاكرة مصر التاريخية عبر العصور.
 
وأشار عرب إلى أن هناك خططا لتطوير دار الوثائق خلال خمس سنوات لتكون بعدها من أهم مؤسسات الوثائق في العالم من حيث خدمات البحث، حيث تعتزم الدار إنشاء قاعدة بيانات وفهرس إلكتروني شامل لكل محتوياتها نهاية عام 2008.
 
وطالب بحماية الوثائق خاصة ما يخص تاريخ مصر إذ كان الباحث يلجأ لأرشيفات دول ربما كانت معادية بحثا عن وثيقة متعلقة ببعض الفترات الحاسمة في التاريخ المصري، مشيرا إلى حدثين هما العدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر عام 1956 وحرب يونيو/حزيران 1967.
 
ويشارك أكثر من 30 باحثا عربيا في محاور المؤتمر التي تتناول قضايا منها "الوثائق المصرية مصدرا لتاريخ العرب" و"المؤسسات الأرشيفية والتشريعات والتطورات الحديثة" و"الخليج العربي في وثائق الخارجية المصرية" و"الوثائق المصرية مصدرا لتاريخ السودان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة