انتهاء أزمة الطائرة المصرية وعودة ركابها للقاهرة   
الأربعاء 1437/6/22 هـ - الموافق 30/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)

وصل إلى مطار القاهرة ركاب الطائرة المصرية التي اختطفت صباح أمس الثلاثاء وأجبرت على التوجه إلى قبرص. وكانت السلطات القبرصية قد أعلنت انتهاء عملية الاختطاف عقب استسلام الخاطف للشرطة.

وقالت الخارجية القبرصية إن مختطف الطائرة مصري يدعى سيف الدين مصطفى وهو مضطرب نفسيا, وقالت الشرطة القبرصية إنها لم تعثر على أي متفجرات في الطائرة، وإن حزام الخاطف لم يكن حزاما ناسفا ولا يحتوي على مواد متفجرة.

وانتهت الأزمة بعد نحو ثماني ساعات من تحويل وجهة طائرة مصر للطيران -وهي من طراز إيرباص 321- بينما كانت تقوم برحلة داخلية بين الإسكندرية والقاهرة، حيث غادر الخاطف الطائرة رافعا يديه بعد دقائق من خروج آخر الركاب وأفراد الطاقم المتبقين، فاعتقلته الشرطة القبرصية على الفور بعد طرحه أرضا وتفتيشه.

وتعرضت الطائرة للاختطاف بعد نصف ساعة من إقلاعها من مطار برج العرب في الإسكندرية شمالي مصر، حيث أبلغ قائدها برج المراقبة بأن شخصا هدد بتفجير "حزام ناسف" كان يحمله.

حزام مزيف
وكانت الطائرة تقل 81 راكبا بينهم ثمانية أميركيين وأربعة هولنديين وأربعة بريطانيين وبلجيكيان وراكب من كل من فرنسا وسوريا وإيطاليا، بالإضافة إلى خمسة من أفراد الطاقم، وفقا لوزارة الطيران المدني المصري.

وكان التلفزيون المصري أشار إلى جامعي مصري من بين الركاب باعتباره الخاطف، وتراجعت السلطات لاحقا عن اتهام الرجل، قبل أن تعتذر له الحكومة.

وقال مسؤول قبرصي إن الخاطف طلب رؤية زوجته السابقة القبرصية، مضيفا أن المرأة تقيم في بلدة "أوروكليني" القريبة من مطار لارنكا وأنها حضرت إلى المطار برفقة ولدها، وفق محطة التلفزيون القبرصية "سيغما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة