عشرات القتلى بسوريا وإسقاط مروحية   
الخميس 20/10/1433 هـ - الموافق 6/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:19 (مكة المكرمة)، 2:19 (غرينتش)

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بسقوط 172 قتيلا، بينهم أكثر من 30 طفلا، معظمهم في حلب التي تعرضت أحياؤها لقصف جوي مكثف. وبينما أسقط مقاتلون من الجيش الحر مروحية تابعة لقوات النظام بريف دمشق، شهدت أحياء في العاصمة عدة انفجارات واشتباكات، وسط تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى الحدود الأردنية السورية.

وقالت لجان التنسيق إن 115 من بين القتلى سقطوا في حلب جراء قصف الطيران الحربي, فيما سقط باقي القتلى في دمشق وريفها ودير الزور حمص وإدلب ودرعا وحماة. وذكر ناشطون أنه تم العثور على 25 جثة لأشخاص أعدموا في المليحة بريف دمشق.

ومن جهتها وثقت الهيئة العامة للثورة سقوط 110 قتلى في أحياء حلب، بينهم 14 طفلا وأربع سيدات، وبين الضحايا 45 جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا في حي الأكرمية، و16 قتيلا جراء القصف على حييْ المرجة وهنانو، وعشرة أطفال وسيدتان من عائلة واحدة قتلوا جراء انهيار مبنى من خمسة طوابق بسبب القصف من المروحيات على ساكنيه. كما سقط 30 قتيلا وعشرات الجرحى في قصف على حي بستان الباشا.

وبينما تواصل القصف على أحياء حلب، استمرت الاشتباكات والمعارك بين الجيش الحر وقوات النظام في مناطق أخرى من البلاد، مع تعرض العديد من المناطق في البلاد لقصف جوي ومدفعي، أوقع -وفق الهيئة العامة للثورة- 27 قتيلا في دير الزور، و17 في دمشق وريفها، وتسعة في إدلب، وثمانية في حمص، وواحدا في الرقة.

وفي العاصمة دمشق، قال ناشطون إن انفجارات عنيفة دوت في منطقة القزاز مصدرها فرعا فلسطين والدوريات، وفي حي البرامكة. في حين تواصل القصف على حي القدم وحي التضامن مما أسفر عن احتراق وتهدم عدد من المنازل، في حين عثر ناشطون على جثث لأشخاص أعدمتهم قوات النظام في حي جوبر.

كما واصلت قوات النظام قصفها المدفعي وبالمروحيات واقتحامها لعدة مناطق في ريف دمشق، شملت دير العصافير وحرستا القنطرة وبيلا ويلدا والزبداني، وفق ناشطين أشاروا أيضا لتنفيذ تلك القوات عمليات اعتقال طالت عشرات الشبان في تلك المناطق.

وأشارت شبكة شام الإخبارية إلى العثور على عشر جثث متفحمة كليا في مدينة داريا بريف دمشق، ورمي عناصر من مليشيات الشبيحة لست جثث عليها آثار تعذيب ومحروقة بحي التضامن بدمشق.

صورة بثها ناشطون تظهر لحظة سقوط طائرة مروحية في دمشق قبل أيام 

إسقاط مروحية
وفي غضون ذلك، أفاد ناشطون سوريون بأن الجيش السوري الحر تمكن من إسقاط طائرة مروحية تابعة لجيش النظام فوق ريف دمشق. وقد بث الناشطون صورا على مواقع الثورة السورية تظهر سقوط مروحية بعد إصابتها بنيران أطلقها مقاتلون من الجيش الحر. وكان الجيش الحر أعلن الثلاثاء إسقاطه ثلاث طائرات تابعة لقوات النظام فوق مطار أبو الظهور في محافظة إدلب.

وفي هذه الأثناء، استمرت المعارك للسيطرة على مطار بالبوكمال في دير الزور، حيث قتل 14 شخصا، وتعرضت أحياء الحميدية والجبيلة والشيخ ياسين  بدير الزور لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والطائرات. وقصف طيران ميغ بشكل كثيف وعنيف  بلدة زغير جزيرة بريف دير الزور، وأطلقت القذائف على منازل المدنيين في البلدة.

وفي حمص المحاصرة وسط البلاد، واصلت قوات النظام قصفها لعدة مناطق بالمحافظة جوا وبالمدفعية، حيث سقط ثلاثة أطفال قتلى وعشرات الجرحى في الحولة، إضافة لإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء في قرية البويضة الشرقية جراء القصف المروحي بالبراميل المتفجرة فوق المنازل. وسقوط ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في قصف على مدينة الرستن.

وصول لاجئين سوريين إلى الأردن (الجزيرة)

لاجئون وعيادات
وإزاء تصاعد الوضع الميداني في سوريا، أفاد مراسل الجزيرة في الأردن بتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى منطقة ذنيبة القريبة من الحدود الأردنية مع سوريا. وشوهد عشرات اللاجئين وهم يفترشون الأرض بانتظار العثور على مأوى.

وفي سياق متصل بالأوضاع الإنسانية، اقترح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر -في اجتماعاته مع المسؤولين السوريين بدمشق الأربعاء- إرسال أطباء متخصصين ضمن عيادات جراحية متنقلة، وطالب بتمكين اللجنة من تأسيس وإنشاء عيادات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة