احتجاجات شعبية في زامبيا على نتائج الانتخابات   
الثلاثاء 1422/10/17 هـ - الموافق 1/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود زامبيون يتجهون لفض تظاهرة خارج مبنى المحكمة العليا في لوساكا (أرشيف)
اشتبكت قوات الأمن في زامبيا مع آلاف المتظاهرين الذين احتجوا على نتائج انتخابات الرئاسة التي جرت الأسبوع الماضي ورددوا هتافات مطالبة بالتغيير، في حين رفع زعماء المعارضة دعوى قضائية على الحزب الحاكم واتهموه بالتلاعب في الأصوات.

وأطلق رجال الشرطة المسلحون بالهري والأسلحة الآلية قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين في العاصمة لوساكا وطوقوا مقر إقامة الرئيس فريدريك تشيلوبا والمحكمة العليا التي تجمع عندها الآلاف.

وقالت أحزاب المعارضة العشرة إنها ستنظم احتجاجات حاشدة في كل أنحاء البلاد اليوم في الوقت الذي يتوقع فيه أن تعلن السلطات عن الفائز في أكثر الانتخابات احتداما منذ استقلال زامبيا عن بريطانيا عام 1964. وقد أظهرت أحدث النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية تقدم ليفي مواناواسا مرشح حركة التعددية الديمقراطية الحاكمة رغم اتهامات واسعة لحزبه بالفساد وسوء إدارة الاقتصاد وإثارة انقسامات قبلية.

وبعد فرز الأصوات في 145 دائرة انتخابية من بين 150 دائرة أوضحت النتائج حصول مواناواسا على 492726 صوتا مقابل حصول رجل الأعمال أندرسون مازوكا مرشح الحزب المتحد للتنمية الوطنية المعارض على 459055 صوتا. ويستبعد المراقبون تقدم مازوكا في بقية الدوائر الانتخابية إذ إنها تعتبر جميعا معاقل للحزب الحاكم.

وقد التقى زعماء المعارضة مع قاض في المحكمة العليا وطالبوه بإصدار أمر بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات والتأكد من صحة النتائج، ويفترض أن يعلن رئيس المحكمة العليا في زامبيا مساء اليوم النتائج النهائية للانتخابات المثيرة للجدل.

وتطالب الأحزاب العشرة رئيس المحكمة العليا ماثيو نغولوبي أن يحقق في مزاعم عن تخطي عدد الأصوات المعلنة عدد الأصوات المسجلة في بعض المناطق في حين ظهرت صناديق اقتراع إضافية بعد مدة طويلة من الانتهاء من إحصاء الأصوات في مناطق أخرى. وبحسب القانون الزامبي فإن الرئيس الجديد يمكنه تولي منصبه إذا أعلن رئيس المحكمة العليا فوزه مما يجعل الاحتجاج على النتائج أمرا أكثر صعوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة