استطلاعات رأي بريطانية تعطي براون رسائل متباينة   
الأحد 1429/11/19 هـ - الموافق 16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)

براون صور المعارضة بأنها مبتدئة في مجال الاقتصاد والمال (رويترز-أرشيف)

أظهرت استطلاعات رأي بريطانية نشرت اليوم حصول حزب العمال على نتائج متباينة في مواجهة حزب المحافظين، وسط حملة يقودها رئيس الوزراء غوردون براون لإقناع الناخبين بأنه الزعيم المناسب للتعامل مع الأزمة المالية.

وقال استطلاع نشر في صحيفة صنداي تايمز إن حزب العمال حد من صدارة المحافظين الموجودين في المعارضة إلى أدنى مستوى مقارنة بكل استطلاعات الرأي في العام الجاري.

وأعطى هذا الاستطلاع المحافظين 41%، وهو ما يقل بنقطتين عن الشهر الماضي، بينما حصل العمال على زيادة ثلاث نقاط، ليحصل على نسبة 36%، وهذا ما يعني أن صدارة النقاط العشر للمحافظين تراجعت بواقع النصف في شهر واحد.

وأشار استطلاع آخر لصحيفة إندبندنت أون صنداي إلى تقدم المحافظين بـ43% بارتفاع ثلاث نقاط عن الشهر السابق، بينما حصل العمال على زيادة قدرها نقطة واحدة عند 31%، في حين تراجعت شعبية حزب الأحرار الديمقراطيين، وهو ثالث حزب في بريطانيا بواقع أربع نقاط ليحصل على نسبة 12%.

وقال بحث أجراه معهد كومرس، إن أغلبية الناخبين ونسبتهم 57% يعتقدون أن براون لا يتعين أن يوجه إليه "معظم اللوم" عن زيادة البطالة.

وقال استطلاع كومرس إن عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن العمال سيخسرون الانتخابات العامة المقبلة المقررة في 2010 تراجع إلى 54%، مقابل 68% في يوليو/تموز الماضي.

وامتدح براون الذي قضى مطلع الأسبوع في الولايات المتحدة مع زعماء آخرين في العالم لإجراء محادثات بشأن الاقتصاد العالمي تجربته الاقتصادية مرارا في الشهور الأخيرة.

ومع مواجهة بريطانيا لحالة ركود، حاول براون -الذي شغل منصب وزير المالية قبل توليه منصبه الحالي- تصوير المعارضة على أنها "مبتدئة" تفتقر إلى الخبرة اللازمة لإخراج بريطانيا من هذا الاضطراب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة