فوز كاديما رسميا والسباق يحتدم على رئاسة الحكومة   
الجمعة 1430/2/17 هـ - الموافق 13/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
بنيامين نتنياهو وتسيبي لينفني يسعى كل منهما لتشكيل الحكومة (وكالات-أرشيف)

احتفط حزب كاديما برئاسة تسيبي ليفني بتقدمه بمقعد واحد على حزب ليكود الذي يقوده بنيامين نتنياهو وفق النتائج النهائية للانتخابات العامة الإسرائيلية التي أعلنت اليوم، فيما يحتدم التنافس بين زعيمي الحزبين للظفر بتشكيل الحكومة المقبلة.
 
وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية في مؤتمر صحفي إن حزب كاديما (يمين الوسط) حصل على 28 مقعدا، فيما حصل ليكود (يمين) على 27 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا.
 
ووفق النتائج النهائية حصل حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه القومي المتطرف أفيغدور ليبرمان على 15، بينما تراجع العمل بزعامة إيهود باراك إلى المركز الرابع لأول مرة في تاريخ إسرائيل بحصوله على 13 مقعدا، وحركة شاس على 11 مقعدا.
 
تسابق محموم
وقد دخل ليفني ونتنياهو سلسلة من المشاورات مع الأحزاب الأخرى بهدف إقناعها بالانضمام إلى ائتلاف حكومي يحاول تشكيله كل منهما.
 
وفي هذا الإطار قال وزير الأمن الداخلي مئير شتريت إن كاديما لن يشارك في حكومة يمينية متطرفة برئاسة زعيم ليكود بنيامين نتنياهو.
 
وذكر شتريت لإذاعة الجيش أن ليفني التي التقت اليوم رئيس الوزراء المنصرف إيهود أولمرت تبذل ما بوسعها لتشكيل حكومة برئاستها.
 
وأضاف أن حزب كاديما ليس خائفا من الجلوس في صفوف المعارضة إن لم يتمكن من تشكيل تلك الحكومة.
 
وكانت ليفني التقت كلا من زعيمي حركة شاس وحزب إسرائيل بيتنا، بينما أجرى نتنياهو مباحثات مماثلة معهما.
 
شمعون بيريز سيباشر مشاورات مع الأحزاب بشأن التشكيل الحكومي (الفرنسية-أرشيف)
ونتيجة لهذا الانقسام باتت أنظار إسرائيل تتجه نحو الرئيس شمعون بيريز الذي سيقرر ما إذا كان سيستدعي ليفني أو نتنياهو اللذين سيكون أمام أي منهما حينئذ 42 يوما لتشكيل حكومة.
 
وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بيريز قد يوجه الدعوة لنتنياهو إذا ساندته كل الأحزاب اليمينية خاصة أن تلك الأخيرة إلى جانب ليكود تملك 65 مقعدا من أصل مقاعد الكنيست الـ120.
 
من ناحية أخرى يرى فلسطينيون وعرب أن فرص الحكومة المقبلة لإحلال السلام أصبحت أضعف من أي وقت مضى.
 
من جهته قال ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بلبنان عباس زكي إن "إسرائيل مضت إلى أقصى درجات التطرف بنجاح اليمين"، ودعا إلى رفع "درجة الحذر والاستعداد لمواجهة تحديات خطرة وكبيرة".
 
لكن صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية نقلت عن رئيس السلطة محمود عباس قوله إن "تقدم اليمين الإسرائيلي لا يقلقنا".
 
أما ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان فقال إن الإسرائيليين اختاروا "الارهابيين الثلاثة" ليفني ونتنياهو وليبرمان ما يظهر بوضوح أنهم يريدون أن يستمروا في حربهم ضد شعبنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة