مؤيدو مرسي ومعارضوه يستعدون للتظاهر   
الاثنين 1434/9/8 هـ - الموافق 15/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)
المؤيدون لمرسي يواصلون اعتصامهم بميدان رابعة العدوية في القاهرة (رويترز)
يستعد مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي للخروج في مظاهرات اليوم الاثنين للمطالبة بعودته والتعبير عن تمسكهم بـ"الشرعية" ورفضهم "للانقلاب العسكري"، في حين دعا معارضو الرئيس المعزول إلى التجمع في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية في إفطار جماعي لتأييد المسار الذي أعقب الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب.

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أنصار الرئيس المعزول إلى التظاهر اليوم في مختلف ميادين مصر للمطالبة بعودة "الشرعية" وإعادة الرئيس مرسي إلى منصبه، مؤكدين في بيان نشر أمس الأحد أنهم سينوعون تحركاتهم الاحتجاجية وسيطورونها.

ودعا التحالف إلى ما سماه العودة إلى حق الشعب المصري في اختيار مسؤوليه، وطالب بإجراء انتخابات برلمانية تقود إلى تشكيل حكومة وتعديل الدستور وليس الانقلاب على الشرعية.

وشوهد صفان من العربات المدرعة قرب ميدان رابعة العدوية حيث يواصل مؤيدو مرسي اعتصامهم لليوم الثامن عشر، وتسد الأسلاك الشائكة الطرق المؤدية إلى دار الحرس الجمهوري الذي شهد أسوأ أعمال عنف قبل أسبوع عندما تم تصوير قناصة يرتدون زيا عسكريا وهم يطلقون النار من فوق أسطح المباني على حشود من الناس مما أدى إلى قتل عشرات منهم.

وعبر المعتصمون عن رفضهم للملاحقات القضائية التي يتعرض لها مرسي وعدد من قيادات التيار الإسلامي.

واحتمى المتظاهرون الصائمون من أشعة الشمس بخيام الاعتصام وكانوا يقرؤون القرآن، وكانت طائرات هليكوبتر عسكرية قد حلقت فوق مكان الاعتصام الليلة الماضية وأسقطت منشورات تطالب الحشود بنبذ العنف وإنهاء الاعتصام.

وذكرت المنشورات -التي لقي مضمونها رفضا من قبل المعتصمين- أن الجيش حريص على أمن المعتصمين وغيرهم، وطالبهم بالحرص على أنفسهم، محذرا من أنهم لن يجنوا من اعتصامهم سوى تعطيل حركة المرور.

معارضو مرسي
في المقابل دعت جبهة الإنقاذ الوطني بالاشتراك مع حركة تمرد وعدد من الحركات الشبابية إلى التجمع اليوم الاثنين في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة وأمام قصر الاتحادية، وذلك لتناول إفطار وسحور جماعيين.

وقالت الجبهة، في بيان لها عقب اجتماع ضم عددا من قياداتها في مقر حزب الوفد أمس، إن هذه الدعوة تأتي للتأكيد على ما وصفته بأنه مطالب ثورة 25 يناير واستكمالها في 30 يونيو و"خريطة الطريق" التي اتفقت عليها قوى سياسية معارضة بدعم من الجيش في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وأكدت جبهة الإنقاذ على أهمية استمرار دورها وتطوير أدائها "ولاء لإرادة الشعب، وتثبيتا لمكتسبات الثورة، ومواجهة لكل محاولات الارتداد عنها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة