بتراوس يتهم سفير إيران في العراق بالانتماء للحرس الثوري   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
لم يذكر ديفد بتراوس كيف عرف أن السفير الإيراني عضو في قوة القدس (الفرنسية)

صعد قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس اتهاماته لإيران بتأجيج العنف في العراق, واتهم سفيرها في بغداد بالانتماء إلى قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
ولم يذكر بتراوس كيف عرف أن السفير الإيراني حسن كاظمي قمي عضو في قوة القدس, لكنه أكد الأمر مع ذلك.
 
وقال إن "الجيش الأميركي لا يسلط الضوء حاليا على كاظمي قمي لأنه دبلوماسي ويتمتع بحصانة دبلوماسية, ومن ثم فهو ليس عرضة لمتابعة دقيقة". ولم يرد تعليق فوري من السفارة الإيرانية في بغداد.
 
وتتهم واشنطن قوة القدس بالتحريض على إراقة الدماء في العراق وتدريب
المليشيات التي تهاجم القوات الأميركية وتزويدها بالسلاح.
 
وأضاف بتراوس في مؤتمر صحفي عقده بقاعدة عسكرية أميركية تبعد عن إيران نحو 30 كلم, أن طهران "تزود المليشيات في العراق بأسلحة متقدمة وتقدم لها التمويل والتدريب، وفي بعض الحالات توجه تلك العمليات".
 
وحملها مسؤولية قتل جنود أميركيين, وقال "ليس هناك شك في وجود صلة بين إيران وهذه العناصر والهجمات التي قتلت جنودنا".
 
وقال بتراوس إن أنواع الأسلحة التي تزود بها إيران المليشيات في العراق تتضمن قذائف صاروخية متقدمة وصواريخ من عيار 240 ملم, إضافة إلى العناصر المستخدمة في تصنيع المقذوفات الخارقة للدروع والتي تسببت في مقتل مئات الجنود الأميركيين في العراق.
 
كما أشار إلى أن هناك صلة إيرانية باغتيال اثنين من المحافظين جنوبي العراق في أغسطس/ آب الماضي، إذ قتل كلاهما في انفجار قذيفة خارقة للدروع، وقال إن "مثل هذه القذائف تأتي فقط من إيران وتستخدمها فقط المليشيات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة