استمرار المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء القرغيزي   
الاثنين 1426/9/21 هـ - الموافق 24/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)

فليكس كولوف رفض الاستقالة وقال إنه سيفرض القانون بالقوة (الفرنسية)
طالب مئات المتظاهرين المحتشدين أمام مبنى البرلمان القرغيزي لليوم الثالث على التوالي باستقالة رئيس الوزراء فليكس كولوف باعتباره مسؤولا عن مقتل النائب تينيشبك أحمد بييف.

وقال روسبك أحمد بييف شقيق النائب المقتول- إن المتظاهرين سيطالبون بحل البرلمان إذا لم يصوت على إقالة كولوف بحلول يوم غد، معتبرا أن مقتل شقيقه كان من عمل منظمة إجرامية أخرى يشتبه في أن زعيمها الشيشاني عزيز باتوكاييف على علاقة برئيس الوزراء.

ويتهم المتظاهرون رئيس الوزراء بالتورط في اغتيال بييف خلال عملية احتجاز رهائن في سجن قرب العاصمة بشكيك الخميس الماضي.

وقد رفض كولوف مطالب المتظاهرين وقال للصحفيين في ختام اجتماع لحكومته في بشكيك إن الذين يعتقدون أن الدولة ليس بها سلطة مخطئون تماما، مشددا على أن أجهزة الأمن ستتصدى بحزم لكل المسيئين للقانون.

يأتي ذلك في وقت أرجأ فيه البرلمان عقد جلسة كان يتوقع أن يبحث خلالها في استقالة رئيس الوزراء لعدم اكتمال النصاب.

وفيما دخلت الأزمة يومها الثالث, لم تتدخل الشرطة بعد في حين لم يدل الرئيس القرغيزي كورمان بيك باكييف بأي تصريح.

وكان كولوف وباكييف من أبرز شخصيات الانتفاضة الشعبية التي أطاحت  بنظام عسكر أكاييف في مارس/آذار الماضي. ومنذ ذلك الحين تشهد قرغيزستان تظاهرات وأعمال عنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة