نقاد عراقيون: صدام حسين يؤلف رواية ثانية   
الاثنين 1422/9/18 هـ - الموافق 3/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين
أكد نقاد عراقيون أن رواية جديدة بالعراق بعنوان "القلعة الحصينة" لم يذكر اسم مؤلفها عليها, هي العمل الأدبي الثاني للرئيس العراقي صدام حسين بعد "زبيبة والملك". ويبث التلفزيون العراقي حاليا إعلانات متكررة عن الرواية دون تحديد اسم مؤلفها.

وقال أحد هؤلاء النقاد إن عبارة "رواية لكاتبها" بدلا من اسم المؤلف هي العبارة نفسها التي استخدمت عند الإعلان عن صدور رواية "زبيبة والملك" في نهاية العام الماضي.

وذكر تلفزيون العراق أن الرواية الجديدة التي ستطرح قريبا في الأسواق تعد "رحلة مضنية في عالم الفضيلة والنضال وصراع ضد الباطل ودعاته ومناجاة روح وتهدج حواس وبحث عن رفيف موقف مشرف". وأعلن التلفزيوني أن ريع الرواية الجديدة وكما كان الحال بالنسبة لـ"زبيبة والملك" سيخصص "للفقراء واليتامى والمساكين والمحتاجين والأعمال الخيرية".

ويؤكد الإعلان التلفزيوني الذي يكرر عدة مرات يوميا أن "القلعة الحصينة" تشكل "فكرا فنيا وملحمة بكل أبعادها التراثية والموضوعية ومائدة من الأفكار في رؤية الموقف وتفسيره بعقلانية دون سرد ممل".

وكان الرئيس العراقي طلب أثناء لقاء مع عدد من كتاب القصة والرواية في منتصف فبراير/ شباط من العام الماضي "كتابة روايات طويلة لكي يأخذوا كامل مداهم عندما يكتبون ويعالجون شؤون الحياة خلال أحداثها".

يشار إلى أن الصحف العراقية ذكرت في سبتمبر/ أيلول الماضي أن رواية "زبيبة والملك" ستصبح مسلسلا تلفزيونيا ومسرحية في وقت قريب. وتقع هذه الرواية التي تروي سيرة شعب من خلال حكاية من التراث عن ملك وفتاة من عامة الشعب تحمل اسم زبيبة, في 160 صفحة من القطع الصغير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة