الشيوعيون يرحبون بمقترحات حكومة مانيلا حول السلام   
الثلاثاء 1421/12/11 هـ - الموافق 6/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو

قالت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو إن زعيم المتمردين الشيوعيين خوسيه ماريا سيسون رحب بمقترحات الحكومة بإعادة استئناف محادثات السلام بين الطرفين.

وأكدت أرويو للصحفيين أنها تلقت رسالة بهذا الخصوص من زعيم الحركة المتمردة الشيوعية خوسيه ماريا سيسون الذي يعيش حاليا في هولندا.

ونقلت أرويو عن سيسون قوله إنه يرحب باقتراحها بشأن استئناف مفاوضات السلام مع الجبهة الوطنية الديمقراطية اليسارية وإعادة تشكيل لجنة المفاوضات الحكومية.

وقالت أرويو إن سيسون عبر عن أمله في أن تكون لجنتا السلام اللتان سيشكلهما الجانبان قادرتين على إرساء الأساس المناسب لاستئناف المفاوضات.

وكان سيسون خرج من السجن في عهد حكومة الرئيسة الأسبق كورازون أكينو عقب الإطاحة بالدكتاتور فرديناند ماركوس عام 1986، لكنه غادر البلاد في العام التالي.

يذكر أن الجبهة الوطنية الديمقراطية هي الجناح السياسي للمتمردين الشيوعيين في الفلبين الذين يقاتلون السلطة المركزية منذ 33 عاما. وأوقف الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا المحادثات مع المتمردين الشيوعيين في أعقاب رفضهم إطلاق سراح ضابط في الجيش وشرطي اختطفا عام 1999.

في هذه الأثناء دعا وزير الدفاع الفلبيني إدواردو إيرميتا اليوم قادة جبهة تحرير مورو الإسلامية لاستئناف محادثات السلام مع الحكومة من دون شروط مسبقة.

وأشار إيرميتا إلى أن الحكومة أظهرت رغبة جديدة في استئناف المفاوضات بإعلانها هدنة من جانب واحد مع الجبهة الشهر الماضي وسحبها التهم الجنائية الموجهة لقادتها.

وقال إيرميتا في بيان إن الحكومة الفلبينية تأمل في أن لا تفرض الجبهة أي شروط مسبقة كي تمهد الطريق أمام استئناف المفاوضات لإحلال السلام في جزيرة منداناو.

مقاتلون من جبهة تحرير مورو (أرشيف)
وتوقفت المحادثات بين الجبهة والحكومة العام الماضي عندما أمر الرئيس المخلوع إسترادا بشن هجوم على معسكرات الجبهة في جزيرة منداناو المعقل الرئيسي للثوار المسلمين.

وكانت أرويو عينت لجنتين منفصلتين الشهر الماضي للتفاوض مع الجبهة الوطنية الديمقراطية اليسارية وجبهة مورو الإسلامية التي تقاتل منذ عام 1978 لإقامة دولة إسلامية مكونة من الأقاليم ذات الغالبية المسلمة في جنوبي الفلبين.

وأفرجت الحكومة الفلبينية في وقت سابق من هذا الأسبوع عن 10 من المعتقلين الشيوعيين والإسلاميين، وهي الدفعة الأولى من عدة دفعات تعتزم الحكومة الفلبينية الإفراج عنهم في بادرة حسن نية لإقناع المجموعات الانفصالية الشيوعية والإسلامية بالعودة إلى طاولة المحادثات.

من ناحية أخرى عينت أرويو اليوم الجنرال ديوميدو فيلانويفا قائدا جديدا للقوات المسلحة الفلبينية، وسيتولى فيلانويفا مهام منصبه لدى تقاعد قائد الجيش الحالي الجنرال أنخيلو رييس في 17 مارس/ آذار الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة