البرلمان الصومالي يمنح ثقته لرئيس وزراء جديد   
الأربعاء 1436/3/2 هـ - الموافق 24/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

وافق البرلمان الصومالي اليوم بأغلبية كبيرة على تعيين عبد الرشيد علي شارماركي (54 عاما) رئيسا للوزراء. وقد عبر الأخير عن التزامه بالتعاون مع مؤسستي الرئاسة والبرلمان "في تحقيق المهمات الكبرى المطلوب إنجازها قبل عام 2016"، والذي سيشهد إجراء الانتخابات.
 
وأضاف شارماركي أنه سيعمل على الإسراع في تشكيل "حكومة فعالة تمثل جميع فئات الشعب"، مضيفا أن هذه الحكومة "تنتظرها تحديات كبيرة".
 
وبمقتضى دستور الصومال فإن أمام رئيس الوزراء الجديد مهلة شهر لتشكيل حكومته.

وقدم الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود رئيس الوزراء الجديد -الذي عينه قبل أسبوع- أمام البرلمان بغية الموافقة عليه، وبعد إجراء تصويت أعلن رئيس البرلمان محمد الشيخ عثمان جواري بأن 218 نائبا منحوا ثقتهم لشارماركي من أصل 224 حضروا الجلسة، في حين امتنع ستة نواب عن التصويت.

218 نائبا صوماليا من أصل 224 حضروا التصويت، منحوا ثقتهم لشارماركي (الجزيرة)

ويأتي منح الثقة لشارماركي -وهو سفير سابق لدى الولايات المتحدة وسبق أن شغل منصب رئيس الوزراء عامي 2009 و2010- عقب عزل المؤسسة التشريعية مطلع الشهر الجاري رئيس الوزراء السابق عبد الولي الشيخ أحمد عقب خلافات مع الرئاسة، وفور إعلان النتيجة أدى رئيس الوزراء الجديد القسم الدستوري.

ترحيب وبرنامج
ورحب الرئيس الصومالي -في كلمة عقب التصويت- بمنح البرلمان ثقته لرئيس الوزراء الجديد، واصفا الأمر بالتاريخي، وأضاف أنه تم اختيار شارماركي دون ضغط من أية جهة أو دولة.

من جانب آخر، عرض رئيس الوزراء الجديد جزءا من برنامج عمله، وقال إنه سيعطي أولوية كبيرة للقضاء على حركة الشباب المجاهدين وتثبيت الأمن والاستقرار السياسي، وتقوية قدرات الجيش وأجهزة الأمن، وتحقيق العدالة وإصلاح القضاء، وتحسين العلاقات الخارجية وتنمية اقتصاد البلاد، والعمل على تشكيل الإدارات الفدرالية، وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات في عام 2016.

وبهذا التصويت أصبح شارماركي ثالث رئيس وزراء للصومال منذ عام 2012، إذ سبقه كل من عبدي فارح شردون وعبد الولي الشيخ أحمد، اللذين عزلهما البرلمان بعد خلافهما مع الرئيس حول تعديلات وزارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة