أوباما يلتقي "شيوخا" بشأن إيران وبوتين متفائل   
الثلاثاء 1435/1/17 هـ - الموافق 19/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:30 (مكة المكرمة)، 0:30 (غرينتش)
أوباما سيحض الشيوخ على عدم تشديد العقوبات على إيران في ظل استمرار المفاوضات (الأوروبية)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الأعضاء الأكثر نفوذا بمجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء إلى البيت الأبيض لحضهم على عدم تشديد العقوبات على إيران ما دامت المفاوضات مستمرة، بينما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هناك أملا في التوصل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي قبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات.

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الاثنين أن أوباما سيلتقي الرؤساء الديمقراطيين والجمهوريين للجان الأربع المعنية بمجلس الشيوخ وهي الشؤون الخارجية والدفاع والاستخبارات والمصارف، عشية استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران والدول الست الكبرى في جنيف.

وقال كارني "يعتبر الرئيس أن على الكونغرس أن يأخذ استراحة لنتمكن من اختبار جدية الإيرانيين في معالجة المشكلة بشكل دبلوماسي".

وينوي الصقور الديمقراطيون والجمهوريون في الكونغرس التصويت على رزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية بحق إيران، لكن البيت الأبيض يخشى أن تضغف أي عقوبات إضافية موقف فريق المفاوضين الإيرانيين في جنيف لمصلحة الجناح المتشدد داخل النظام الإيراني.

من جهته أظهر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين حذرا كبيرا لجهة إمكان التوصل إلى اتفاق بين الدول الكبرى وإيران في جنيف بشأن الملف النووي لطهران.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مقتضب مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو "ليست لدي توقعات محددة بشأن مفاوضات جنيف، باستثناء أننا سنفاوض بنية حسنة وسنحاول الحصول على هذا الاتفاق الأول".

يذكر أن المفاوضات ستستأنف الأربعاء في جنيف بين إيران ومجموعة "5+1" التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بعد فشل الجولة التفاوضية الأخيرة التي جرت في المدينة السويسرية يوم التاسع من الشهر الجاري.  

بوتين: هناك فرصة حقيقية لتسوية
مشكلة النووي إلإيراني (الأوروبية-أرشيف)

تفاؤل روسي
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين أن بلاده ترى "فرصة حقيقية" لتسوية مشكلة النووي الإيراني.

وقال بيان صادر عن الكرملين إن بوتين أبلغ الاثنين نظيره الإيراني حسن روحاني بأن موسكو تعتقد بوجود "فرصة حقيقية" للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأضاف بيان الكرملين أن حديث الرئيس الروسي عن فرص تسوية بين طهران والقوى العالمية الست ورد خلال اتصال هاتفي جرى الاثنين بين بوتين وروحاني. ولم يتضمن البيان تعليق روحاني على تصريحات بوتين، واكتفى بالقول إنه يوافق على مساهمة روسية في المحادثات النووية.

غير أن الموقع الإلكتروني للحكومة الإيرانية قال إن روحاني حذر خلال المكالمة من "المطالب المبالغ فيها" من جانب القوى الكبرى والتي من شأنها أن "تعقد" إبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

هولاند حدد أربعة شروط للاتفاق مع إيران
(الفرنسية)

شروط فرنسية
في هذه الأثناء قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يعارض تخفيف العقوبات على إيران قبل التأكد من تخليها تماما عما سماها جهودها لتطوير أسلحة نووية.

وحدد هولاند أربعة شروط للتوصل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي، أبرزها تعليق تخصيب اليورانيوم ووضع المنشآت النووية تحت رقابة دولية.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب وصوله إلى إسرائيل الأحد، إن فرنسا مع التوصل إلى اتفاق انتقالي مع إيران في حال تلبية أربعة شروط هي "وضع كامل المنشآت النووية تحت رقابة دولية منذ الآن، وتعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وخفض المخزون الموجود حاليا، وأخيرا وقف بناء مفاعل أراك".

وأوضح هولاند الذي يزور إسرائيل للمرة الأولى منذ توليه منصبه، أن هذه الشروط وضعتها دول مجموعة "5+1"، وقال إن الهدف هو "تخلي إيران تماما عن السلاح النووي"، محذرا من أن طهران إذا تمكنت من الحصول على سلاح نووي فسيكون "تهديدا لإسرائيل والمنطقة والعالم"، وتابع "من واجبي أن أمنع محرقة جديدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة