هجومان على قاعدتين أميركيتين في أفغانستان   
الأربعاء 1423/7/4 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات الاميركية تحيي ذكرى 11 سبتمبر في أفغانستان
قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن أربعة صواريخ على الأقل أطلقت اليوم على مطار في مدينة خوست شرقي أفغانستان تستخدمه القوات الأميركية الخاصة كقاعدة، لكنها سقطت في أرض خراب ولم تحدث أي خسائر بشرية.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان القوات الأميركية أن مسلحا فتح النار على قاعدة أميركية أخرى في أفغانستان قبل أن يتمكن الجنود الأميركيون من القبض عليه.

وقالت متحدثة باسم قاعدة بغرام الجوية شمالي العاصمة كابل إن مواطنا أفغانيا أطلق نيران أسلحة رشاشة على القاعدة حوالي الساعة 6:30 بالتوقيت المحلي (2:30 بتوقيت غرينتش) وقد تم اعتقاله. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات.

وأغلقت القوات الأميركية الطريق الرئيسي الذي يمر أمام قاعدة بغرام لبعض الوقت مع قيام الجنود الأميركيين بتأمين محيط القاعدة. وتزامن هذا الحادث مع مراسم أقامتها القاعدة الأميركية الرئيسية في أفغانستان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول العام الماضي على نيويورك وواشنطن.

الوضع في خوست
دبابة تابعة لقوات حاكم خوست حكيم تانيوال تجوب شوارع المدينة أمس
وعلى صعيد التطورات الميدانية في مدينة خوست، أفاد مراسل الجزيرة أن الوضع كان هادئا اليوم حيث تنتظر الأطراف المتنازعة ما سيسفر عنه اجتماع مجلس أعيان القبائل "اللويا جيرغا".

وأضاف أن قوات زعيم الحرب بادشاه خان زدران تنتشر على أطراف المدينة وتقوم بتفتيش منافذها الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن حكومة كابل مازالت ترفض الاستجابة لطلب زدران سحب الحاكم المعين حكيم تانيوال. وكانت الحكومة الأفغانية تعهدت الشهر الماضي بقمع زدران بعد أن نظم احتجاجات في خوست ضد الحكومة المركزية.

وأعلنت قوات تانيوال يوم الأحد الماضي أنها سيطرت على عدد من المباني الحكومية الرئيسية منها مكتب رئيس بلدية خوست الذي احتلته قوات زدران طوال أشهر. وقال تانيوال أمس إن قواته لا تزال تسيطر على المدينة الواقعة على بعد 220 كلم من العاصمة كابل قرب حدود باكستان بعدما أحبطت هجوما للقوات المنافسة.

مهمة القوات الأسترالية
جنود أستراليون في التحالف الدولي يقومون بدورية حراسة ومراقبة جنوبي أفغانستان (أرشيف)
من جهة أخرى أعلنت أستراليا اليوم أنها لا تعتزم سحب قواتها المنتشرة في أفغانستان، وقررت إرسال طائرتين أخريين للانضمام إلى قواتها العاملة هناك.

وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد في كلمة له أمام نادي الصحافة الوطني بمناسبة الذكرى الأولى لهجمات سبتمبر/ أيلول أن بلاده لا تعتزم سحب جنودها المائة والخمسين العاملين في أفغانستان رغم المخاطر التي يتعرضون لها بسبب هجمات ما تبقى من عناصر طالبان وتنظيم القاعدة. وقال إنهم موجودون هناك لأداء مهمة وطنية تحظى بتقدير كبير من جميع الأستراليين، وسيبقون هناك لإنجاز هذه المهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة