عباس: ممارسات الاحتلال وراء التمرد الفلسطيني   
الأربعاء 1437/1/9 هـ - الموافق 21/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

عزا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حالة الغضب والتمرد التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ممارسات الإذلال اليومي والقمع الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وخلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقد في رام الله اليوم، اتهم عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمخالفة الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، ضاربا بها عرض الحائط.

ونبّه عباس إلى أن إنكار حقوق الشعب الفلسطيني والبطش الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضدهم لن تجدي نفعا، وأن الفلسطينيين سيبقون متمسكين بأرضهم وحقوقهم. وقال عباس نسأل الإسرائيليين أين من حرقوا وقتلوا عائلة الدوابشة. 

وفي كلمته اتهم عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بالمغالطة فيما يتعلق بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى في القدس.

كما أعرب عن استهجانه قول نتنياهو إن "الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر لم يكن ينوي إبادة اليهود، إلا أن مفتي القدس آنذاك الشيخ أمين الحسيني أقنعه بذلك".

وفي نهاية كلمته، جدد عباس عرض محددات أي عودة للمفاوضات، وهي "استقلال الشعب الفلسطيني في دولته على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق قرار مجلس الأمن 194، وإطلاق سراح الأسرى".

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه الكبير إزاء تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وطالب الجميع بضبط النفس واللجوء للحوار، وقال إنه يشعر بالألم والحزن إزاء الوفيات التي وقعت والإصابات خلال الأيام الأخيرة.

وأشاد بان بجهود عباس في تخفيف حدة التوتر والعنف في المنطقة، وأعرب عن دعم المنظمة الدولية لكل الجهود الرامية لخلق مفاوضات تفضي إلى اتفاق حقيقي وتوقف إزهاق الأرواح. 

وقال بان -الذي يزور المنطقة لنزع فتيل التوتر- إنه يتفهم الإحباط الذي أتى بعد أعوام من الآمال التي تلاشت، لكنه أضاف أن العمل يجب أن يتم لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

وشدد على ضرورة معالجة سبب اندلاع المواجهات الحالية وهو الوضع في الأقصى، مرحبا بما قال إنه طمأنة من إسرائيل للحفاظ على الوضع القائم حاليا، كما أكد عدم قانونية الاستيطان وأنه يزيد التوتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة