مؤرخان أميركيان يتهمان بلدهما بإسقاط صدام لاستعراض القوة   
الجمعة 1426/4/11 هـ - الموافق 20/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)

صدرت عن مكتبة مدبولي في القاهرة والدار العربية للعلوم في ببيروت ترجمة عربية لكتاب مشترك  لمؤرخين عسكريين أميركيين أكدا فيه أن حرب العراق لم تهدف إلى ما وصفاه بتحرير العراق أو الخوف من وجود أسلحة دمار شامل هناك بقدر ما كانت نوعا من استعراض القوة واسترداد أميركا لهيبتها بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

وقال وليامسون موراي وروبرت سكايلز جونيور في كتابهما الذي حمل عنوان "حرب العراق" إن الحرب التي أنهت حكم صدام باحتلال العاصمة بغداد في التاسع من أبريل/نيسان من العام 2003 كانت كالعمليات في أفغانستان في نهاية 2001 تهدف إلى إعلام العالم بأسره أن الولايات المتحدة لديها ما يكفي من القدرة والإرادة لهزيمة الدول الشريرة ولمواجهة أولئك الذين يهددون المصالح الحيوية للشعب الأميركي.
 
وقال الكتاب إن المظاهرات التي خرجت في العاصمة البريطانية لندن في فبراير/شباط 2003 وشارك فيها أكثر من مليون متظاهر احتجاجا على مساندة رئيس الوزراء توني بلير للحرب فاقت حجم المظاهرات التي نظمها المناهضون لحرب فيتنام في ستينيات القرن العشرين.
 
وفي ظهر الغلاف وصف الكتاب المؤلفين بأنهما من أبرز المؤرخين العسكريين الأميركيين وأن لهما خبرات عسكرية واسعة بخطط قوات التحالف الهجومية وترتيبات القوات العراقية الدفاعية.
 
وأوضح الناشر أنه تم تغيير بعض المصطلحات المسمومة في الكتاب ومنها "العدو" الذي تم تغييره إلى الجيش العراقي أو العراقيين وكذلك عبارة "الجهلة، السفلة، قطاع الطرق، الذين يحاربون الجيش الأميركي" وتم تغييرها إلى "المقاومة".
 
وأضاف أنه يطمح إلى أن يقدم أحد جنرالات العراق في المستقبل الصورة الحقيقية ليوميات الحرب كما هي بغض النظر عن مرارة الهزيمة بدلا من الصورة الأميركية التي اختصرت معركة المطار في الأيام الأخيرة للحرب في ثلاثة أسطر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة