الصين تصعد حملتها ضد الأوغور المسلمين   
الاثنين 1423/10/18 هـ - الموافق 23/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلمون يرفعون أيديهم بالدعاء في مسجد دونغيان بمقاطعة كينغهاي الصينية (أرشيف)
وقع الرئيس الصيني جيانغ زيمين على معاهدة مع رئيس كزاخستان المجاورة تتعلق بمحاربة ما يسمى الإرهاب والتطرف الديني.

ودعا مسؤولون كبار في إقليم سنكيانج في شمال غرب الصين إلى تكثيف الحرب على "القوى الثلاث"، وهي حسب وصف وسائل الإعلام الحكومية التطرف الديني والنزعات الانفصالية العرقية والإرهاب.

ونقل التلفزيون الصيني عن جيانغ الذي اجتمع مع رئيس كزاخستان نور سلطان نزارباييف الاثنين قوله إن البلدين وقعا اتفاقا لتضييق الخناق على هذه القوى.

ووصف هذا الاتفاق بأنه خطوة هامة أخرى تأخذها الصين وكزاخستان للحفاظ على استقرار الأمن في المنطقة، غير أن التلفزيون الصيني لم يعط المزيد من التفاصيل عن الاتفاق.

ويأتي التحرك الصيني الأخير بعد زيارة مبعوث الولايات المتحدة لحقوق الإنسان لورن كرينر للإقليم الذي يقطنه الأوغور المسلمون وأعداد متزايدة من المهاجرين من أجل التشجيع على الحرية الدينية والإفراج عن السجناء السياسيين.

ووصف كرينر الذي اجتمع مع المسؤولين الصينيين في إقليم سنكيانج محادثاته عن حقوق الإنسان بأنها كانت حميمة. وقال إن تقارير عن القمع الديني في سنكيانج لا تزال تشكل قلقا بالغا لواشنطن، وإنه سيرحب بفرص في المستقبل لمناقشة هذه القضية.

وألقت بكين بثقلها خلف الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه الإرهاب، وحثت المجتمع الدولي لدعمها في حربها ضد الانفصاليين الأوغوريين الذين تتهمهم بموالاة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وبالقيام بتفجيرات وأعمال عنف أخرى. وتقول منظمات حقوق الإنسان الأجنبية إن الأوغوريين محرومون من حقوق العبادة بحرية ويعانون من الاضطهاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة