السرعة وراء تحطم الطائرة الإيرانية   
السبت 1430/8/3 هـ - الموافق 25/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:00 (مكة المكرمة)، 11:00 (غرينتش)
مقدمة الطائرة دمرت تماما بسبب اصطدامها بجدار عند مدرج الهبوط (الفرنسية)

رجح مصدر رسمي اليوم أن تكون السرعة العالية السبب الرئيسي وراء تحطم ثاني طائرة إيرانية في عشرة أيام شمال شرق إيران أسفر عن مقتل 16 وجرح ثلاثين من ركابها البالغين 153.
 
وقال رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية محمد علي الكاني إن الطائرة التابعة لشركة "أيريا إيرلاينز" كانت تنطلق بسرعة 320 كلم في الساعة أمس الجمعة لدى هبوطها نافيا أن تكون بها عيوب فنية.
 
وكانت النيران شبت في مقدمة الطائرة وهي روسية الصنع من نوع إيليوشين لدى انحرافها عند ممر الهبوط وارتطامها بحائط بالقرب من مدرج مطار هاشمي نجاد بمدينة مشهد.
 
من جهته أشار المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية رضا جعفر زاده أن ثلاثة ركاب و13 من أفراد الطاقم لقوا مصارعهم، بينما أصيب 29 راكبا وهم يعالجون في ثلاث مستشفيات بمشهد.
 
السلطات الإيرانية فتحت تحقيقا
لكشف أسباب تحطم الطائرة (الفرنسية)
مهشمة تماما
وكان 153 راكبا على متن الطائرة التي كانت في رحلة من طهران إلى مشهد المقصد الديني للزوار الشيعة.
 
وقد عرض التلفزيون الإيراني لقطات للطائرة تظهر مقدمتها مهشمة تماما.

وقال زاده إن "تسعة من أفراد الطاقم الذين قتلوا في الحادث مواطنون من كزاخستان والأربعة المتبقون إيرانيون".
 
وقال التلفزيون الإيراني إن رخصة الطيران الخاصة بشركة "أيريا إيرلاينز" علقت إلى أن يكتمل التحقيق في أسباب تحطم الطائرة.
 
ثاني حادث
وكان 168 راكبا لقوا حتفهم لدى تحطم طائرة إيرانية روسية الصنع من طراز توبوليف تديرها شركة خطوط طيران بحر قزوين في 15 يوليو/تموز في شمال غرب إيران أثناء رحلة من طهران إلى أرمينيا.
 
وقال خبراء السلامة الجوية إن لدى إيران سجل ضعيف في مجال سلامة الطيران باعتبار تسجيلها سلسلة من حوادث تحطم الطائرات في العقود القليلة الماضية كثير منها روسية.
 
وتحظر العقوبات الأميركية على الجمهورية الإسلامية شراء طائرات جديدة أو قطع غيار من الغرب، مما أجبرها على دعم أسطولها من بوينغ الأميركية وإيرياص الأوروبية بطائرات من الاتحاد السوفياتي سابقا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة