المالكي إلى لندن للعلاج والبرلمان العراقي يستأنف جلساته   
الأحد 1428/12/20 هـ - الموافق 30/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

نوري المالكي يأمل سرعة العودة بعد إجراء الفحوص الطبية (الفرنسية) 

توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جوا إلى لندن اليوم السبت لإجراء ما قال إنه فحص طبي روتيني، ولكن مسؤولا في مكتبه قال إنه سيعالج من الإجهاد.

وأضاف المسؤول أن المالكي (57 عاما) سيخضع لسلسلة من الفحوص الروتينية بما في ذلك فحص لقلبه، مضيفا أنه يعاني من الإجهاد.

وتابع يقول "كان من المفترض أن يتوجه إلى لندن للفحوص قبل أكثر من شهر ولكنه انتظر إلى ما بعد العيد، والآن لديه فرصة جيدة لإجراء الفحوص".

وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الحكومي المالكي وهو يصعد إلى طائرته الخاصة في مطار بغداد الدولي وبدت عليه الصحة إذ كان يمشي إلى الطائرة من مبنى المطار.

وقال المالكي للصحفيين من مدرج الطائرة إنه سيجري فحوصا طبية روتينية وإنه يأمل العودة قريبا.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في لندن إنه علم أن المالكي في طريقه إلى لندن للعلاج الطبي ولم تتوفر لديه مزيد من التفاصيل.

جلسات البرلمان
وبالتزامن مع سفر المالكي أكد خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي أن البرلمان سيقر عند استئناف جلساته يوم الأحد نصوصا مهمة بينها قوانين المساءلة والعدالة والنفط والغاز المثيرة للجدل.

وقال العطية الذي يقوم بزيارة لمحافظات الفرات الأوسط في مؤتمر صحفي في مدينة النجف، إن "البرلمان العراقي ينتظر مسؤوليات كبيرة من أجل تشريع قوانين أساسية وإستراتيجية بعد عطلة الأعياد".

وأوضح أن القوانين التي سيتم إقرارها "هي قوانين النفط والغاز وتوزيع الموارد المالية والمساءلة والعدالة".

ويعد قانوني المساءلة والعدالة والنفط والغاز من أكثر القوانين المثيرة للجدل بين الكتل السياسية، وقد أحالها مجلس الوزراء إلى البرلمان منذ عدة أشهر، لكنها لم تقر بسبب اختلاف وجهات النظر حولها.

وتدفع الإدارة الأميركية من أجل إقرار قانون النفط والغاز والمساءلة والعدالة اللذيْن تعتبرهما من أهم القوانين التي تدعم جهود المصالحة الوطنية في البلاد.

وتسبب سفر نحو ربع نواب البرلمان (يضم 275 نائبا) لأداء الحج في توقف جلسات البرلمان مطلع الشهر الجاري، مما أدى إلى بقاء تلك القوانين معلقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة