مقتل مسؤول مخابرات القاعدة في باكستان   
الاثنين 1425/2/8 هـ - الموافق 29/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قادة القبائل الباكستانية يناقشون تطورات الوضع في منطقة وزيرستان (الفرنسية)
قال الجيش الباكستاني إن مسؤول المخابرات في تنظيم القاعدة قتل خلال هجوم استمر لمدة 12 يوما على مناطق القبائل المجاورة للحدود الأفغانية.

وقال اللواء شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش في مؤتمر صحفي إن مسؤول المخابرات -والذي اكتفى بالإشارة إلى اسمه الأول عبد الله- قتل في هذه العملية، رافضا الإشارة إلى اسمه بالكامل أو جنسيته.

وأكد سلطان نقلا عن مصادر استخباراتية إصابة الزعيم الأوزبكي طاهر يالداشيف الذي تزعم المصادر الغربية أنه العاشر من حيث الأهمية في تنظيم القاعدة.

وأعلن الجيش الباكستاني أمس عن انتهاء حملته العسكرية الدامية في منطقة وزيرستان الجنوبية التي شارك فيها 7500 جندي باكستاني لملاحقة عناصر القاعدة، وأسفرت هذه العملية عن مقتل 60 مسلحا و50 جنديا من القوات الحكومية.

وزعم الجيش الباكستاني أن الحملة كانت ناجحة، واعتقل 163 شخصا مشتبها فيه، في حين لا يزال مئات من مقاتلي القاعدة بمن فيهم الأوزبكي يالداشيف حرا طليقا.

واعترف رئيس الاستخبارات الباكستاني في مناطق القبائل اللواء محمود شاه أمس بأن ما بين 500 إلى 600 مشتبه فيه في تنظيم القاعدة مازالوا مختبئين على طول الحدود مع أفغانستان.

قتلى من القاعدة يعرض الجيش الباكستاني جثثهم لوسائل الإعلام (الفرنسية)
وبدأ أهالي منطقة وزيرستان الذين اضطروا للنزوح إلى ملاجئ في قرى مجاورة أثناء الحملة بالعودة إلى قراهم، وشكا كثير منهم من تعرض منازلهم للدمار أو السلب وطالبوا الحكومة بتعويضهم جراء الخسائر التي لحقت بهم.

واعترف المسؤول العسكري الباكستاني بأن القوات الحكومية دمرت منازل قرويين قال إنهم وفروا الملجأ لمقاتلي القاعدة، لكنه أيضا اعترف بأن بعض المنازل دمرت لأنها وقعت في منطقة المعارك.

وتعتبر هذه أكبر عملية عسكرية للجيش الباكستاني في منطقة القبائل التي تتمتع بشبه حكم ذاتي والتي دخلتها القوات الباكستانية للمرة الأولى مطلع عام 2002 لمنع تسلل مقاتلي القاعدة وطالبان.

وكان الرئيس الباكستاني قد أرسل 70 ألف جندي إلى منطقة القبائل منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة