أرويو تنفي وجود انقلاب وإسترادا مسموح له بالمغادرة   
الخميس 1421/11/2 هـ - الموافق 25/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرويو تهاتف الجنرال إيدغاردو
في مؤتمرها الصحفي الأول
فندت رئيسة الفلبين الجديدة غلوريا أرويو في أول مؤتمر صحفي لها نية الجيش الإطاحة بحكومتها بعد أن ترددت إشاعات عن عزم الجيش الانقلاب عليها. في غضون ذلك سمحت الحكومة الفلبينية للرئيس المخلوع جوزيف إسترادا بالمغادرة.

وكان بعض الصحفيين سألوا أرويو بشأن تردد إشاعات عن عزم الجنرال إيدغاردو إسبينوسا من سلاح البحرية القيام بانقلاب ضد حكومتها. وعلى الفور فندت الرئيسة الفلبينية تلك الإشاعات واتصلت أمام عدسات التلفزة بالجنرال إيدغاردو وسألته بشكل صريح "هل تتآمر للإطاحة بحكومتي؟" فكان جواب الجنرال كما قالت للصحفيين إن مثل هذا الأمر خارج عن مخيلته.

يذكر أن عددا من الصحف الفلبينية نقلت عن مؤيدين لإسترادا أن الجيش يعد العدة للإطاحة بالحكومة الجديدة.

وحول إمكانية عودة إسترادا إلى السلطة بطرق قانونية أجابت أرويو أنه لا يمكن لإسترادا العودة للسلطة بعد الإطاحة به يوم السبت الماضي عندما أعلنت المحكمة خلو منصب الرئيس عقب انتفاضة شعبية.

غلوريا أرويو مع أعضاء حكومتها في المؤتمر الصحفي
ورفضت الرئيسة الجديدة الانتقادات بشأن أن الانتفاضة الشعبية لا تعتبر طريقة ديمقراطية للإطاحة برئيس منتخب قائلة إن هناك طريقتين دائما.

في غضون ذلك أعلن وزير العدل الفلبيني هرناندو بيريز أن الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا حر في مغادرة البلاد إذا اختار العيش في المنفى. ولدى سؤال الوزير بشأن ما إذا كان سيتم طرد إسترادا من البلاد أم لا، أوضح أنه إذا رغب الرئيس السابق في الرحيل فإن القرار يعود إليه ولا تستطيع الحكومة إجباره على المغادرة. إلا أن الوزير حرص على القول بأن إسترادا لم يشر إلى رغبته في مغادرة البلاد.

يشار إلى أن وزارة العدل الفلبينية أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن إسترادا ممنوع من مغادرة البلاد.

من ناحية أخرى طفا على السطح أول خلاف علني في الحكومة الجديدة، فقد أعلن وزير الدفاع الفلبيني أورلاندو مركادو أنه قدم استقالته للرئيسة غلوريا أرويو بعد اختيارها جنرالا متقاعدا قد يحاكم بتهمة الفساد مستشارا للأمن القومي.

وتساءل مركادو في مؤتمر صحفي عن كيفية المشاركة في اجتماع للحكومة مع مستشار أمر بالتحقيق معه قضائيا. وقد أكدت أرويو تقديم مركادو استقالته ولكنها قالت إنها لم تقبلها بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة