توقعات بعودة الديمقراطية لبنغلاديش بانتخابات الأسبوع المقبل   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

حسينة واجد خلال ظهورها مع بدء حملتها الانتخابية الأخيرة (الفرنسية) 

يتوقع أن تعود الحياة الديمقراطية إلى بنغلاديش الأسبوع المقبل بعد عامين من الحكم العسكري غير المباشر، مع بدء انتخابات تشريعية جديدة ينتظر أن تفتح صفحة جديدة في تاريخ هذا البلد الذي استقل عن باكستان عام 1971.

وستجري الانتخابات يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول استنادا إلى تعهد الحكومة المؤقتة المدعومة من العسكر بإعادة الديمقراطية بهذا البلد، بعد عامين يصار خلالهما إلى اجتثاث الفساد.

ويتولى السلطة حاليا الحاكم السابق للبنك المركزي فخر الدين أحمد الذي أتى به العسكر في يناير/ كانون الثاني 2007 بعد أن فرضوا حالة الطوارئ، وألغوا نتائج الانتخابات السابقة التي جرت بعد شهور من العنف السياسي الذي شل البلاد.

وتعهد أحمد بالعودة إلى الديمقراطية بعد تنقية النظام السياسي من الفساد، وهو ما ترجم توقيفا للخصمتين السابقتين اللتين تعاقبتا على رئاسة الوزراء خالدة ضياء والشيخة حسينة واجد بتهم الابتزاز لمدة عام والإفراج عنهما لاحقا والسماح لهما بخوض الانتخابات.

توقعات النتائج
ويتوقع المراقبون أن يفوز بالانتخابات ائتلاف يسار الوسط الذي تقوده رابطة عوامي بزعامة حسينة واجد، رغم توقعهم أن تكون النتائج متقاربة مع خصومها.

وقال مدير معهد Brac التابع لجامعة داكا "الاتجاه العام يقول إن رابطة عوامي في طريقها للفوز" لكن هنالك عددا كبيرا من الناخبين المترددين".

وتوقع منصور حسن أن تذهب الأصوات المترددة إلى حزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالدة ضياء.

الانتخابات ستجري بعد نحو أسبوعين من رفع حال الطوارئ (الجزيرة)

وسيشرف على الانتخابات مائتا ألف مراقب بينهم 2500 من الأجانب، وسيتاح لهم فرصة الدخول إلى 35 ألف مركز اقتراع سيجرى نشرها بأرجاء البلاد.

وسيتاح لثلث الناخبين تقريبا التصويت ببطاقات إلكترونية عليها صورهم لأول مرة، في إطار نظام تصويت رقمي أدخلته الحكومة الحالية إلى البلاد للمرة الأولى.

الأصوات المزورة
وتضم قوائم التصويت الحالية 81 مليون ناخب استغرق تحضيرها نحو عام، وجرى خلالها التخلص من 13 مليون صوت مزور.

وقام 1.2 مليون شخص في أغسطس/ آب الماضي بتجريب النظام الجديد، في انتخابات بلدية جرت في ظل الطوارئ بأربع مدن كبرى وتسع بلدات، واعتبر النظام بنتيجتها فعالا.

وجرى نشر نحو خمسين ألف جندي بأرجاء البلاد خلال الأسبوع الجاري لضمان أجواء سلمية للانتخابات، بعد رفع حال الطوارئ بوقت سابق من الشهر الجاري.

وسمحت الحكومة الحالية منذ الـ12 من الشهر الجاري للأحزاب بخوض حملات انتخابية قصيرة، وصفت بأنها فعالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة