إسرائيل تزيل طريقا يؤدي لباب المغاربة بالمسجد الأقصى   
الأربعاء 1425/11/10 هـ - الموافق 22/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:50 (مكة المكرمة)، 17:50 (غرينتش)
الأطماع والأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى من قبل السلطات الإسرائيلية مازالت متواصلة
 
ندد الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتعلق بإزالة طريق يؤدي إلى أحد أبواب المسجد الأقصى المعروف بباب المغاربة المحتل منذ عام 1967.
 
وناشد الشيخ عكرمة القيادات الإسلامية والعربية بضرورة تحمل مسؤولياتها وحماية المسجد الأقصى من الأطماع والتهديدات الإسرائيلية معتبرا أن هذا الحدث من شأنه أن يؤدي إلى الاستيلاء على المسجد المبارك مستقبلا.
 
من جانبه حذر عبد المالك دهامشة رئيس القائمة العربية الموحدة بالكنيست والنائب عن الحركة الإسلامية من قرار إزالة الطريق مطالبا بعدم التعرض لأي من الآثار والأبنية والطرقات في المسجد الأقصى.
 
كماعبرت كل من الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في بيان لهما تلقت الجزيرة نت نسخة منه عن رفضها للقرار الإسرائيلي مشيرة إلى أن الهدف منه إزالة ما تبقى من أبنية وآثار إسلامية تعود للحقبة الأيوبية والمملوكية في حي المغاربة الذي دمرته إسرائيل عام 1967.
 
كما طالبت الهيئة إسرائيل بوقف اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك ووقف إجراءاتها التعسفية بحق أملاك الوقف الإسلامي الهادفة إلى منع أجراء الترميم اللازم وصيانة طريق باب المغاربة وحفظه من الانهيار بسبب الحفريات الإسرائيلية في محيط الطريق.
 
ادعاءات إسرائيلية متكررة
من جهة أخرى ادعت مصادر إسرائيلية أن باب المغاربة بات يمثل خطرا ملموسا وأن من المتوقع أن ينهار بحلول الشتاء القادم.
 
وقال مهندس بلدية القدس أوري شطريت إن "التلة الترابية التي أقيم الطريق عليها تزحزحت عن مكانها وأنه لامناص من إكمال هدم الجدار الذي يسند التلة".
 
كما أعلنت سلطات الآثار الإسرائيلية أنها ستقوم من جانبها ببدء حفريات لإنقاذ الآثار الموجودة في التلة مدعية أنها متخوفة من انهياره خلال عدة أسابيع وبأنها ستقيم جسرا جديدا بدلا عنه.
 
من جانبه عبر حاخام حائط المبكى شموئيل ربينوفيتش عن سروره لقرارات البلدية مشيرا إلى أن هذه القرارات تمثل حلولا أمنية لتمكين اليهود من الوصول إلى الحائط بأمان.
 
الجدير بالذكر أن مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل كان أول من فكر في إقامة


جسر زجاجي يؤدي إلى المسجد الأقصى.

ـــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة