مصرع شخصين في اشتباكات مسلحة بكشمير   
الجمعة 1423/12/5 هـ - الموافق 7/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشييع أحد ضحايا النزاع في كشمير (أرشيف)

لقي شخص وفتاة مصرعهما وأصيب آخرون اليوم في تبادل لإطلاق النار بين المليشيات الموالية للهند والمقاتلين المسلمين في الجزء الهندي من كشمير.

وقال شهود عيان إن المقاتلين الكشميريين فتحو النار على أعضاء من مليشيات "إخوان" الهندية في قرية فريسال جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم.

وتبادلت المليشيات الهندية إطلاق النار مع المقاتلين، ما أدى إلى مصرع مدنيين وجرح اثنين من أفرادها وطفل. وقالت الشرطة إن المقاتلين فروا من القرية بعد وصول تعزيزات أمنية.

على صعيد آخر اتهمت الهند دبلوماسيا باكستانيا رفيع المستوى بتمويل المقاتلين الكشميريين إثر اعتقال امرأة لدى مغادرتها مقر البعثة الباكستانية في نيودلهي وبحوزتها أكثر من 6000 دولار. وقالت الشرطة الهندية إن الموقوفة اعترفت بتلقي الأموال من جليل عباس جيلاني نائب المندوب السامي الباكستاني لدى نيودلهي بغرض نقلها للمقاتلين الكشميريين.

مقاتلين كشميريين

وفي وقت لاحق اعتقلت الشرطة الهندية الناطق باسم مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية بنفس التهمة وبحوزته أكثر من 4000 دولار.

وقالت الشرطة إن عملية الاعتقال الأخيرة تثبت وجود صلة بين مؤتمر الحرية الذي يطالب باستقلال الإقليم عن الهند والبعثة الدبلوماسية الباكستانية.

من جهته نفى نائب المندوب السامي جيلاني الاتهامات وقال إنها جزء من الدعاية الهندية ضد باكستان. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن الاتهامات الهندية لجيلاني "عارية عن الصحة ومثيرة للضحك" في الوقت نفسه. وتتهم الهند باكستان أيضا بغض الطرف عن تسلل المقاتلين من باكستان إلى الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير رغم نفي إسلام أباد المتكرر وتأكيدها على الدعم السياسي للمقاتلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة