القبض على 15 من البيض في برادفورد ببريطانيا   
الثلاثاء 1422/4/18 هـ - الموافق 10/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أعمال عنف في برادفورد شمال بريطانيا (أرشيف)

ألقت الشرطة البريطانية القبض على 15 من البيض في مدينة برادفورد شمال غرب بريطانيا. عقب اندلاع أعمال عنف جديدة في المدينة مساء أمس. وأرجعت الشرطة أسباب الاعتقال إلى إخلال المقبوض عليهم بالنظام العام وحيازة الأسلحة.

وقال ناطق باسم الشرطة إن المشاغبين ألقوا الحجارة والخضروات على رجال الشرطة كما أحرقوا سيارة دون وقوع إصابات. وأضاف أن أضرارا مادية بسيطة وقعت في مطعمين هنديين.

وقد بقي حي مانغهام الهندي الباكستاني هادئا. وخلافا لأعمال العنف التي وقعت الأحد الماضي في حي تقيم فيه غالبية من ذوي الأصول الآسيوية. وقعت أعمال الشغب في حي رافنكليف وهولموود حيث غالبية السكان من البيض.

من جانبه أعلن وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت أن الحكومة بدأت في مراجعة شاملة للأوضاع في برادفورد لتحديد أسباب اندلاع أعمال العنف العرقية. وقال بلانكيت إن هذه المراجعة تهدف لمنع تكرار هذه الأعمال مرة أخرى.

وكان 164 شرطيا ومدنيان على الأقل أصيبوا الأحد الماضي واعتقل 18 آخرون إثر تفجر أعمال عنف عرقية في برادفورد. وواجه مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب آلافا من الشبان الآسيويين الذين قاموا برشقهم بقنابل بنزين وحجارة وزجاجات. وأحرقت سيارات ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين إثر اعتزام الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة تنظيم اجتماع حاشد في برادفورد الواقعة شمال غرب بريطانيا.

وحظر وزير الداخلية البريطاني المسيرات السياسية في برادفورد الأسبوع الماضي بغية منع وقوع أعمال شغب عرقية كتلك التي وقعت في الأشهر الأخيرة في مدن واقعة شمال غرب بريطانيا حيث تعيش جاليات باكستانية وبنغالية كبيرة، وينتمي نحو 5% من سكان بريطانيا البالغ عددهم 57 مليون نسمة إلى أقليات عرقية. وينحدر نحو 15% من سكان برادفورد البالغ عددهم 483 ألف نسمة من أصول باكستانية وبنغالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة