واحد يهدد مجددا بإعلان الطوارئ لمنع عزله   
الأربعاء 1422/4/26 هـ - الموافق 18/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
واحد يتلقى المساعدة لركوب سيارته عقب اجتماعه مع طلاب في جاكرتا (أرشيف)

أعلن الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد تمسكه بإعلان حالة الطوارئ يوم الجمعة المقبل والدعوة لانتخابات مبكرة إذا أصر خصومه على الإطاحة به.

وتأتي تهديدات واحد عقب إعلان متحدث رئاسي أنه على وشك إبرام اتفاق مع خصومه السياسيين، وأنه لن يعلن حالة الطوارئ في البلاد.

وقال واحد لمسؤولين إقليميين يزورون جاكرتا" في يوم 20 يوليو/ تموز سأعلن حالة الطوارئ إذا لم يتم التوصل إلى تسوية بحلول ذلك الحين ولكن سريان حالة الطوارئ يبدأ في 31 يوليو/ تموز الجاري". ولم يوضح واحد السبب الذي جعل سريان حالة الطوارئ يبدأ بعد 11 يوما من يوم الجمعة المقبل.

وكان واحد قد هدد في السابق بإعلان حالة الطوارئ والدعوة لانتخابات مبكرة في السادسة مساء بالتوقيت المحلي يوم الجمعة القادم إذا مضى خصومه قدما في إجراءات عقد اجتماع برلماني خاص لمجلس الشعب الاستشاري في أول أغسطس/ آب المقبل للنظر في عزله.

وردا على ذلك هدد مجلس الشعب الاستشاري بالدعوة إلى تقديم موعد جلسة مساءلة واحد بهدف عزله. واستبعد المراقبون أن ينجو واحد من جلسات المساءلة أيا كان موعد عقدها. ومن المستبعد أيضا أن يكون لواحد تأييد بين قوات الأمن والحكومة يكفيه كي ينفذ تهديده.

البرلمان الإندونيسي (أرشيف)
اتفاق وشيك
وجاء تمسك واحد بتهديداته بعد أن أعلن متحدث رئاسي أن الرئيس على وشك إبرام اتفاق مع خصومه السياسيين، وأنه لن يعلن حالة الطوارئ في البلاد. ويعقد زعماء برلمانيون اجتماعا للتوصل إلى تسوية سياسية في اللحظات الأخيرة، لكن متحدثا باسم نائبة الرئيس استبعد حصول تسوية مؤكدا أن واحد سيطاح به.

ونقلت وكالة أنتارا الرسمية للأنباء عن المتحدث الرئاسي أدهي مسادري بأن هناك علامات إيجابية على أن البرلمانيين قد يتخلون عن حملتهم للإطاحة بالرئيس أثناء جلسة المساءلة التي ستعقد في الأول من أغسطس/ آب الجاري. وأوضح المتحدث أن واحد سيتخلى عن إعلان حالة الطوارئ التي هدد بها بحلول يوم الجمعة إذا تم التوصل إلى تسوية تسمح له بالبقاء في السلطة حتى نهاية فترته الرئاسية عام 2004.

ويعقد رئيس البرلمان أكبر تانغونغ وهو رئيس حزب غولكار اجتماعا مع زعيم حزب التنمية المتحد حمزة حاس ووزير الأمن آغوم غوميلار وسكرتير الحكومة مرزوقي داروسمان من أجل التوصل إلى تسوية اللحظة الأخيرة للأزمة السياسية المتفاقمة في إندونيسيا.

وذكر أمين عام حزب التنمية المتحد أن الزعماء الأربعة قرروا القيام بهذه المهمة من أجل حماية الأمة حيث يقنعون واحد بتسليم معظم سلطاته لنائبته على أن يستمر رئيسا للبلاد. وأشارت تقارير صحفية إلى أن اتفاق التسوية قد يشمل تسليم واحد معظم سلطاته التنفيذية لنائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري، في حين سيحتفظ بسلطة رمزية رئيسا للبلاد، دون ذكر تفاصيل أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة