نيجيريا تغلق مدارس الشمال لحماية الطلاب   
الاثنين 29/8/1434 هـ - الموافق 8/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:34 (مكة المكرمة)، 18:34 (غرينتش)
الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان نشر الألاف من القوات لاستعادة السيطرة على المنطقة المضطربة
شمالي شرقي البلاد
(الأوروبية)
 
أمر حاكم ولاية يوبي شمالي شرقي نيجيريا بأغلاق جميع المدارس تحسبا لهجمات من قبل مسلحين قتلوا السبت الماضي العشرات من الطلاب والمعلمين.
 
وفي الوقت نفسه أعلنت وكالة الأمم المتحدة للطفولة، الاثنين أن 48 طالبا وسبعة معلمين قتلوا منذ يونيو/حزيران الماضي في شمالي شرقي البلاد.

وقال المدير الإقليمي لليونيسيف مانويل فونتين "لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر للاستهداف المتعمد للأطفال والمعلمين".

وأصدر حاكم الولاية إبراهيم غيادام الأمر بإغلاق المدارس بعد زيارة لطلاب يعانون من حروق وطلقات نارية جراء هجوم السبت على مدرسة داخلية خارج بوتيسكوم، ثاني أكبر مدينة في الولاية.

وكان المسلحون هاجموا المدرسة وحرقوا بعض الطلاب وهم أحياء، وقتلوا منهم 29 على الأقل إضافة لمعلم واحد، وفي الشهر الماضي هاجموا مدرستين، مما أسفر عن مقتل 16 طالبا وأثنين من المعلمين.

وقال غيدام يمكن تجنب مثل هذه الهجمات إذا أعاد الجيش خدمة الهاتف الخليوي التي قُطع عن ثلاث ولايات شمالي شرقي البلاد، منذ أن أعلنت الحكومة حالة الطوارئ فيها في 14 مايو/أيار الماضي، وقال من الممكن أن ينبه السكان الجيش من خلال الهاتف النقال.

هجوم سابق على سوق مايدوغري اتهمت به جماعة بوكو حرام (الأوروبية)

اشتباه
الجدير بالذكر أن مصادر أمنية وطبية في نيجيريا أوردت السبت الماضي أن مسلحين تشتبه السلطات في انتمائهم إلى جماعة بوكو حرام، قتلوا 42 شخصا -غالبيتهم من التلاميذ- في هجوم ليلي على مدرسة ثانوية بولاية يوبي شمالي شرقي البلاد.

وقد أنحت السلطات باللائمة في موجة الهجمات الأخيرة على بوكو حرام، وهي جماعة يعني اسمها "التعليم الغربي حرام"، ووفقا لوكالة أسوشيتد برس بلغ ضحايا العمليات المسلحة لبوكو حرام منذ العام 2010 أكثر من 1600 شخص.

وتعتبر مدينة مايدوغري عاصمة ولاية بورنو المجاورة هي معقل الجماعة وتبعد 230 كيلومترا من يوبي، ومن المعتقد أيضا أن لها شبكة قوية في ولاية أداماوا، ما دفع الرئيس غودلاك جوناثان لنشر الآلاف من القوات لاستعادة السيطرة على المنطقة.

وتعتبر أعمال العنف أكبر تهديد أمني في أكبر منتج للنفط في أفريقيا. وقد أثارت انتقادات لإدارة الرئيس جوناثان، الذي يعتقد كثير من النيجيريين أنه لم يستجب بسرعة للتهديد المتنامي للعنف في البلاد.

ويقول الجنود إنهم قتلوا واعتقلوا مئات المقاتلين، لكن يبدو أن الحملة -التي اشتملت على هجمات بطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر- دفعت المتطرفين إلى الجبال الصخرية والكهوف، وحولت تركيز هجماتهم على المدارس والأسواق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة