الكافيين يعيق النوم في النهار أكثر   
الأحد 22/9/1427 هـ - الموافق 15/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية أن الكافيين يعيق النوم أثناء ساعات النهار أو أثناء النوم التعويضي بعد ليلة حرمان أكثر من تأثيره أثناء ساعات النوم الطبيعية بالليل.

وقال باحثون من مستشفى دو ساكر كير في مونتريال بكندا إن الدراسات الأخيرة أشارت إلى أن الكافيين إجراء اختياري لمواجهة آثار الحرمان من النوم على اليقظة ومعدل الأداء.

وذكروا أن النتائج أظهرت أن هذه التوصية يجب أن تقدم بحرص لأن تناول الكافيين قبل النوم في مرحلة غير اعتيادية أثناء ساعات النهار بعد نوبة عمل ليلية قد يكون له آثار عكسية على طبيعة النوم أكثر من تأثيره على فترة نوم اعتيادية.

وأشاروا إلى أن تناول الكافيين أثناء الليل يجعل من الصعب الدخول في النوم ويؤثر سلبا على جودته.

وافترض فريق البحث أن الكافيين يكون تأثيره أكبر عندما يحاول الشخص تعويض ليلة حرمان من النوم بإغفاءات أثناء النهار.

ولغرض التجربة تناول 34 شخصا كافيين أو مشروبا بدون مادة فعالة قبل الذهاب للنوم في أوقات النوم العادية.

وبعد شهر حرمت نفس المجموعة من النوم ليلة كاملة وطلب منهم بعدها النوم بعد ساعة من موعد استيقاظهم بعد تناولهم كافيين أو مشروبا بدون مادة فعالة وتناول بعضهم 100 ملغ من الكافيين أو المادة غير الفعالة قبل ميعاد نومهم العادي في الصباح أو المساء ثم 100 ملغ أخرى بعدها بساعة.

واحتاج جميع المشاركين الذين تناولوا كافيين وقتا أطول للدخول في النوم واستغرقوا وقتا أطول في المرحلة الأولى من النوم ووقتا أقصر في النوم العميق.

غير أن الأفراد الذين تناولوا كافيين قبل النوم المزمع في ساعات النهار استغرقوا وقتا أطول قبل الدخول فيه وكان إجمالي نومهم أقل، وانخفضت أيضا فترة النوم التي تأتي فيها الأحلام وهي التي تتحرك فيها العينان بسرعة.

وعزا الباحثون صعوبة النوم أثناء النهار بعد تناول الكافيين إلى أن الأفراد يسعون للنوم في وقت تريد فيه أجسادهم أن تبقى متيقظة حتى ولو حرموا من النوم في الليل.

وأوضحوا أن المرحلة الثالثة والرابعة من النوم التي تتوقف فيها حركة العينين تستمر وقتا أطول أثناء ساعات النهار وهو ما يساعد في التغلب على إشارات الساعة البيولوجية لجسم الإنسان. ولأن الكافيين يقلل مدة فترتي النوم الثالثة والرابعة فمن شأن ذلك أن يبقي على نداء اليقظة قويا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة