روسيا تحذر جورجيا من استخدام القوة لإغلاق قاعدتين   
الثلاثاء 1424/11/22 هـ - الموافق 13/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات جورجية قرب الحدود الروسية (أرشيف- رويترز)
حذرت روسيا اليوم القادة الجدد في جورجيا من اتخاذ أي إجراء عنيف لإغلاق قاعدتين عسكريتين روسيتين وترحيل العسكريين المتمركزين فيهما، مشيرة إلى أن أي إجراء من هذا القبيل سيكون له عواقب بعيدة المدى.

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية التحذير في بيان صدر بعد استدعاء سفير جورجيا في موسكو لتقديم شكوى بشأن تصريحات شديدة اللهجة أدلى بها سياسي جورجي دعا فيها إلى إغلاق القاعدتين العسكريتين في أقرب وقت ممكن.

وكان الرئيس الجورجي المنتخب ميخائيل شاكسفيلي اعتبر قضية إغلاق القاعدتين العسكريتين الروسيتين في الأراضي الجورجية من أولويات العلاقة بين تبليسي وموسكو.

ولكن السلطات الروسية تصر على أنها لا تستطيع سحب قواتها من جورجيا لما لا يقل عن 10 سنوات بسبب التكاليف الباهظة لترحيل تلك القوات إلى روسيا وتجهيز مساكن لهم ومخازن لتخزين المعدات العسكرية الثقيلة. كما أن موسكو تطالب بضمانات أمنية قبل سحب قواتها من قواعدها هناك.

وكان وزير الخارجية الجورجي تيدو دجاباريدزه توجه إلى موسكو في الثامن من الشهر الجاري في زيارة تهدف إلى إقناع روسيا بإغلاق قواعدها العسكرية على أراضي جورجيا.

واشنطن مستعدة للتمويل
في سياق متصل أعلن مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي بي ليان باسكو أن الولايات المتحدة مستعدة لتمويل عملية انسحاب الروس من قاعدتين في جورجيا في إطار مساع لحل النزاع بين الدولتين بشأن عملية إخلاء القاعدتين والذي وتر العلاقات بين البلدين.

وكان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين وافق عام 1999 على إعادة القواعد العسكرية الروسية الأربع في جورجيا قبل الأول من يوليو/ تموز 2001. لكن القوات الروسية لم تخل سوى قاعدتين هما غوداوتا في جمهورية أبخازيا الانفصالية والقاعدة الجوية في فازياني قرب تبليسي.

وتصر السلطات الجورجية على انسحاب روسيا من قاعدتيها المتبقيتين في أخالكيلي وباتومي الواقعتين في جمهورية أجاريا التي تتمتع بحكم ذاتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة