الدول الغنية تزيد إنفاقها العسكري بعد 11 سبتمبر   
الثلاثاء 1424/10/23 هـ - الموافق 16/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هجمات 11 سبتمبر/ أيلول ترفع النفقات العسكرية في الدول الغنية (أرشيف-رويترز)
زاد الإنفاق العسكري العالمي منذ الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وخاصة في الدول الصناعية الغنية وذلك نتيجة لزيادة نفقات الأمن.

وقال صندوق النقد الدولي إن معدل الإنفاق العسكري العالمي زاد من نطاق تراوح بين 6.5 و7% عام 2000 إلى نطاق بين 6.7 و7.3% من الإنفاق الحكومي عام 2002 وتبلغ هذه الزيادة بالأرقام ما بين 32 و64 مليار دولار.

ولاحظ الصندوق في تقرير أن الزيادة الإجمالية صغيرة كحصة من الناتج المحلي الإجمالي لكنها كبيرة بالأرقام المطلقة إذ تظهر أرقام الصندوق أن الإنفاق العسكري في ست دول صناعية كبرى بينها الولايات المتحدة زاد من 2.6% في الناتج المحلي الإجمالي عام 2000 إلى 2.9% عام 2002. وزاد الإنفاق العسكري كنسبة مئوية من إجمالي النفقات الحكومية في تلك الدول من 7 إلى 7.3%.

وقال الصندوق إن الدول الصناعية الكبرى التي تشكل أكثر من 60% من الإنفاق العسكري العالمي زادت إنفاقها العسكري بمتوسط تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2000 و2002، مشيرا إلى أن ذلك يمثل أكثر من 80% من إجمالي الزيادة في الإنفاق العسكري العالمي بالأرقام المطلقة.

وقال الصندوق إن الإنفاق العسكري كحصة من الناتج المحلي الإجمالي كان الأعلى في الشرق الأوسط حيث زاد كحصة من الناتج المحلي الإجمالي من 5% عام 2000 إلى 5.2% 2002.

في المقابل سجلت الزيادة في الإنفاق العسكري أدنى مستوياتها في الدول النامية بأميركا اللاتينية والجمهوريات السوفياتية السابقة وأوروبا الشرقية. كما تشير بيانات الصندوق إلى أن الإنفاق العسكري في أفريقيا وآسيا ظل مستقرا عامي 2001 و2002.

وأرجع التقرير هذا إلى قدر أكبر من الشفافية في الإنفاق العسكري في الميزانيات الأفريقية وتراجع الصراعات في القارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة